شاركت إدارة النفايات ببلدية دبي بالتنسيق مع إدارة ميناء الحمرية مؤخرا حملة نظافة عامة تستهدف قرية الصيادين في الميناء تركز على أهمية الالتزام بمستويات الصحة والسلامة والبيئة والنظافة في الميناء، بغرض إزالة المخلفات الخشبية والبلاستيكية والمعدنية من داخل أعماق المياه ومراسي قوارب الصيد، والتي تشكل خطرا على البيئة البحرية والبرية لما لها من آثار سلبية على الصحة والسلامة العامة.
كما افتتحت بلدية دبي فعاليات اليوم الثالث لأسبوع التراث العالمي بسوق ديره الذي انطلق الأحد الماضي.
وشارك في حملة النظافة التي تقام بالتعاون مع بلدية دبي عدد من الصيادين بالإضافة إلى موظفي البلدية إلى جانب عدد من العاملين في الميناء وممثلين عن جمعية الصيادين في دبي وميناء الحمرية، حيث استقطبت الحملة جهود عدد من الصيادين بقواربهم وشركات القطاع الخاص العاملة بالموقع بالإضافة لتسخير الموارد العمالية والآلية لإدارة النفايات.
وأكد المهندس عبدالمجيد سيفائي مدير إدارة النفايات ببلدية دبي أن تنظيم هذه الحملة جاء من باب حرص بلدية دبي على استمرارية حملات التوعية والإرشاد المجتمعي بما ينصب بتحقيق الأهداف والغايات المرجوة منها وزرع روح المحافظة على البيئة والنظافة العامة في نفوس المجتمع بفئاته، وفي إطار استمرارية برامج حملة نظافة المناطق الساحلية، والتزام البلدية بتوفير بيئة صحية بيئية مستدامة للصيادين من خلال توعيتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه، لما فيه مصلحة ورفعة ورفاهية قطاع الصيادين.
وقال علي عباس رئيس شعبة نظافة ديرة بقسم العمليات وخدمات النظافة بإدارة النفايات إن الحملة كان لها أثر إيجابي وتوعوي على نفوس موظفي البلدية والمتطوعين وممثلي جمعية الصيادين الذين سعدوا بالنتائج المتمثلة بجمع ما يفوق 98 طنا من النفايات.
أسبوع التراث العالمي
ومن جهة أخرى أطلقت بلدية دبي فعاليات أسبوع التراث يوم الأحد الماضي، وتستمر إلى 19 أبريل الجاري، ويتضمن الأسبوع فعاليات وأنشطة ثقافية متعددة، ويأتي هذا الحدث في إطار جهود البلدية الرامية إلى تسليط الضوء على التراث الحضاري الغني للإمارات، وإتاحة الفرصة للتعرف على الإرث المحلي العريق.
وتستضيف بلدية دبي باقة من الأنشطة المتنوعة في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية لتسليط الضوء على أهمية التراث الحضاري الإماراتي العريق.