واصل المؤتمر الدولي الأول للرعاية ما قبل المستشفى جلساته لليوم الثاني على التوالي في مسرح وقاعات مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.

وناقش ضيوف المؤتمر الذين يزيد عددهم على 250 متخصصا وطبيب طوارئ يمثلون 15 وفدا من 9 دول هم اعضاء المجموعة الآسيوية لدراسة مخرجات الانعاش اهم الخدمات والعمليات الاجرائية في ادارة الطب الطارئ واكثر ما يحتاجه المصاب أو المريض خلال الدقائق التي تسبق استدعاء الطبيب أو الوصول إلى المستشفى ، خاصة مريض القلب الذي يحتاج إلى عناية خاصة ورعاية فائقة وتقنيات دقيقة تساعد على وصوله إلى بر الامان والحفاظ على حياته ومن ذلك جهاز إزالة رجفات القلب وتنظيم ضرباته ونبضاته.

كما استعرضت حلقات النقاش التي عقدت دور الادارة الواعية والواثقة في انجاح خدمات الطب الطارئ والمحافظة على العناصر الاساسية لابقائه حيا ريثما يفحصه الطبيب أو ينقل إلى المستشفى كما ألقى الخبير الطبيب برنت ماير محاضرة عنوانها المحددات البارزة لترسيخ خدمات طب الطوارئ والقيت محاضرة اخرى عنوانها أساسيات الارسال الطبي وألقى الدكتور عمر السقاف مدير ادارة التدريب والدعم الفني في مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف وممثل دبي لدى مجموعة الباروس محاضرة عنوانها مؤشرات اداء خدمات الطب الطارئ وألقى الخبير التايواني ماثيو ماير محاضرة عن تطوير الجودة في خدمات الطب الطارئ .

كما ناقش المجتمعون امكانية تطوير وتحديث التشريعات الخاصة بممارسة فنيي ومدربي الطب الطارئ والسبل الكفيلة بتسهيل مهامهم وإنجاز أعمالهم دون معوقات قانونية أو تقنية .

 

وسائل الوقاية

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الاسعاف انه من المقرر ان يستعرض 15 وفدا يمثلون البلدان التسعة الأعضاء في المؤتمر الجهود الحثيثة التي تباشرها المجموعة لانقاذ مرضى القلب وعلاجهم والبحث عن انجع الوسائل لوقايتهم من الازمات ومناقشة اوراق بحثية ودراسات طبية تشرح وتبرز التحليلات الحديثة لاعراض واسباب الجلطات والنوبات والذبحات وامراض الشرايين والصمامات واحدث ما توصل إليه الطب الحديث من طرق وقائية وعلاجية وجراحية لامراض القلب والرئة.

وأكد الدراي ان كل دولة مشاركة في المجموعة تساهم في تسجيل البيانات الخاصة لدراسة مخرجات الانعاش ، ولها الحق في اقتراحات لدراسات تجرى عبر شبكة البحوث السريرية للباروس وقد اختار رئيس مجموعة الباروس السنغافوري ماركوس اونج دبي لاستضافة اجتماع الباروس حيث تم تجهيز عدد من ورش العمل وحلقات النقاش والمحاضرات والابحاث لاستعراضها ومناقشتها في الاجتماعات التي سيتحدث فيها 27 متحدثا يمثلون الوفود المشاركة.

 

تاريخ مرضي

ولفت الدراي إلى ان كل مرضى القلب والرئة في دائرة اهتمام المجموعة وأعضائها في بلدانها التسعة، إذ تسعى المجموعة وممثلوها في الدول الاعضاء إلى تسجيل كل مريض بالقلب لتتابع تطورات حالته المرضية وتاريخ اصابته والعامل الوراثي في ذلك ودور الظروف المناخية والتلوث والضوضاء وأثر تناول مأكولات ومشروبات معينة على فعالية عمل القلب وغيرها من العوامل ومن ثم تقديم الخدمات المتخصصة والرعاية في حالات الطوارئ وإجراء البحوث ودراسة مخرجات الانعاش.

وأضاف أن كل دولة من الأعضاء بها مستشفيات لها الحق في الدخول إلى شبكة الاتصالات بين الدول التسع لإدخال المعلومات والبيانات والتحليلات الجديدة فيما بينها بغية الوصول إلى نتائج علمية مقننة تفيد في الأبحاث المتعلقة بمرضى القلب والتوصل إلى علاجات ناجعة وأساليب ناجحة لتجنيب هؤلاء المرضى المضاعفات الخطيرة للجلطات.