تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دشنت هيئة الهلال الأحمر مشروع توزيع التمور على الدول الشقيقة والصديقة قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان الكريم، وذلك بدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وشرعت الهيئة في عمليات شحن 915 طناً من التمور وتحريكها برا وبحرا وجوا لحوالي 52 دولة حول العالم.
وتمثل هذه الشحنة من التمور مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة للشعوب الشقيقة والصديقة وتأتي في إطار حرص سموه وولي عهده الأمين على تحسين حياة الفئات التي تعاني من وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم ودرجت قيادة الدولة الرشيدة في كل عام على تخصيص كميات كبيرة من التمور للشعوب الشقيقة تعينها في شهر الصوم سيرا على النهج الذي اختطه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال حياته العامرة بأوجه الخير والعطاء.
وظلت مكرمة التمور للأشقاء في الدول الأخرى نهجا ثابتا وإرثا تميزت به دولة الإمارات خلال مسيرتها العامرة بالبذل والإيثار ومساندة الضعفاء.
وتكتسب مكرمة التمور أهميتها في الآونة الأخيرة كونها تأتي في وقت اشتدت فيه أزمة الغذاء عالميا، ويهدد الجوع أكثر من مليار شخص حول العالم حسب الإحصائيات الصادرة عن المنظمات الدولية المختصة كما تجيء متزامنة مع تطورات الأحداث في عدد من المناطق الملتهبة، والتي أدت إلى نزوح وتشريد الملايين في ظروف إنسانية صعبة لذلك حظيت تلك الساحات بالنصيب الأكبر من مكرمة التمور حرصاً على تحسين أوضاع سكانها والحد من معاناتهم الإنسانية.
وحرصت هيئة الهلال الأحمر على تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإيصال مكرمة سموه من التمور للمستهدفين في 25 دولة قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك وشرعت في إجراءات شحن 915 طنا من التمور تباعا لكل من: الصومال ، بنجلاديش ، السودان ، اليمن ، جزر القمر ، موريتانيا ، تايلاند ، اندونيسيا ، كمبوديا ، النيجر، تركيا ، باكستان ، المالديف ، الصين ، الفلبين ، سريلانكا ، جنوب أفريقيا ، تنزانيا ، أفغانستان ، السنغال ، كينيا ، الجزائر ، سوريا ، الأردن، المغرب ، واستراليا.
ولم تغفل الهيئة الساحات الأخرى التي يواجه سكانها أوضاعا اقتصادية صعبة ويعيشون حياة الكفاف وتنسق هيئة الهلال الأحمر مع مكاتبها وسفارات دولة الإمارات في الخارج ومع المنظمات والجمعيات الوطنية هناك لتوزيع التمور على الفئات والشرائح المستحقة للدعم والمساندة وفقا لأوضاعها الإنسانية والاقتصادية.