قدم صندوق الزكاة مليوناً و290 ألف درهم خلال الربع الأول من العام الحالي لعدد 37 أرملة ومطلقة مستحقة للزكاة ضمن مشروعي «تلاحم» و«رحمة»، اللذين يندرجان تحت المصارف الشرعية لفريضة الزكاة والتي تستهدف الفقراء والمساكين.

وقال محمد سليمان البلوشي، مدير إدارة مستحقي الزكاة في الصندوق ان هاتين الفئتين تحظيان باهتمام كبير من صندوق الزكاة الذي ينظر الى العبء الكبير الذي تتحمله هاتين الفئتين والمتمثل في تربية الأبناء بعد غياب الأب، دون وجود المقومات المادية الكافية لأداء هذه المهمة الكبيرة، حرص الصندوق على مد يد العون لها ودعمها.

وأضاف أن صندوق الزكاة قدم خلال الربع الأول من العام الحالي مساعدات شهرية دائمة لنحو 22 أرملة داخل الدولة من مختلف الجنسيات، ومساعدة مقطوعة لحالة واحدة، بقيمة 665 ألفاً و500 درهم، بعدما تأكد من عدم قدرتهن على تحمل نفقات الحياة المختلفة، إضافة إلى مساعدات لمرة واحدة فقط لثلاث أرامل بقيمة إجمالية بلغت نحو خمسين ألف درهم، بعدما تعرضن لظروف طارئة انتهت بتقديم المساعدة لهن.

وأشار مدير إدارة مستحقي الزكاة أن سبب قيام الصندوق بإطلاق مشروع "رحمة" يأتي من منطلق مساعدات الحالات التي تعاني بعد وفاة الزوج، والتي لا تستطيع مواجهة صعوبات ومتطلبات الحياة المختلفة دون مساعدة، وهو ما يجعل الزكاة واجبة على مثل هذه الحالات، بعد إجراء الدراسة المستوفية لكل منها للتأكد من استحقاقها.

من جهة أخرى أكد البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة أن الصندوق قدم مساعدات شهرية خلال نفس الفترة لنحو 15 مطلقة بقيمة 624 ألف درهم، بعدما تم التأكد من عدم كافية دخولهم لتغطية كافة احتياجاتهن.

وأضاف أن مشروع "تلاحم" يندرج تحت مصرف الفقراء والمساكين ويستهدف المطلقات اللاتي لديهن أطفال، ولا تفي النفقة حاجتهن اليومية، وليس لديهن معيل يعين على توفير مطالب المعيشية لهن ولابنائهن، وذلك بهدف رفع المستوى المعيشي للفئات المستهدفة، ومساعدة هذه الفئة ليعشن حياة كريمة.