أعلنت هيئة البيئة - أبوظبي عن خطتها لإجراء تقييم شامل لرصد التنوع البيولوجي في جبل حفيت خلال عام 2012، باعتباره موطناً لبعض أنواع الحيوانات البرية المهددة بالانقراض على مستوى العالم، ولعدد من النباتات النادرة في دولة الإمارات.

ويُعتبر جبل حفيت من أهم المناطق في إمارة أبوظبي للتنوع البيولوجي البري، فهو موطن للعديد من الأنواع المتكاثرة والمهددة بالانقراض عالمياً، مثل الثعلب الأفغاني المعروف بالثعلب الملكي، والقنفذ الأسود، قنفذ براندت، فضلاً عن عدد من الأنواع الأخرى النادرة أو غير الموجودة في أماكن أخرى من إمارة أبوظبي.

ويعتبر حيوان الطهر العربي المهدد بالانقراض عالمياً، واحداً من هذه الأنواع وتم رصد وجوده في جبل حفيت ضمن برنامج الهيئة لرصد ومراقبة التنوع البيولوجي.

وفي إطار جهودها المستمرة لرصد تنوع الثدييات ومدى انتشارها في جبل حفيت وحوله، وضعت الهيئة كاميرات خاصة في المنطقة تلتقط الصور تلقائياً عند مرور أي جسم من أمامها وتعمل هذه الكاميرات على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع 24/7، وتتميز بوجود فلاش يصدر الأشعة تحت الحمراء هي أشعة غير مرئية، وذلك لتجنب إخافة الحيوانات عند تصويرها.

وقالت رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي إن جبل حفيت يأوي مجموعة كبيرة من الأنواع النادرة والموائل الطبيعية، والتي لا يمكنها أن تعيش في الصحراء المحيطة به، لذلك علينا أن نضمن القيمة الثقافية والبيئية لجبل حفيت للأجيال الحالية والمستقبلية.