يرأس معالي صقر غباش وزير العمل وفد دولة الإمارات إلى اللقاء الوزاري التشاوري الثاني (حوار أبوظبي 2) الذي سيعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا في الفترة من 16 إلى 19 ابريل الجاري.
وينظم هذا اللقاء الذي يفتتحه بينينو اكينو رئيس جمهورية الفلبين في مركز المؤتمرات الدولية في مانيلا، وزارة العمل والتشغيل الفلبينية بالتعاون مع وزارة العمل بدولة الإمارات.
ومن المقرر ان يتحدث معالي صقر غباش في الجلسة الافتتاحية للقاء التشاوري الثاني- مسار حوار ابوظبي لتسليم الرئاسة إلى الفلبين.
ويشارك في هذا اللقاء اكثر من 14 من الوزراء المعنيين عن العمالة الوافدة بالدول الآسيوية واكثر من مائة من كبار المسؤولين من حكومات الدول المعنية بما فيها، دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار معاليه في تصريح بمناسبة تنظيم هذا اللقاء في مانيلا إلى تزايد اهتمام الدول المستقبلة والمرسلة للعمال حيال التعاون فيما بينها بهدف تعظيم وتعزيز الفوائد التنموية الناتجة عن تنقل العمالة التعاقدية في منطقة آسيا .
وأكد أن الاجتماع المقرر عقده في مانيلا خلال الاسبوع الجاري يؤسس لإعداد إعلان يعتمده أصحاب المعالي الوزراء بحيث يجددون فيه عزمهم على تعزيز أواصر الشراكة الإقليمية تحقيقاً للأهداف المشتركة.
وأشار إلى اللقاء الوزاري الأول الذي انعقد في أبوظبي منذ أربع سنوات حيث أكد أصحاب المعالي الوزراء الحضور في إعلان مشترك على أن التعاون الإقليمي هو المدخل الرئيس لتحسين إدارة دورة العمل التعاقدي وتحقيق الأهداف المشتركة للدول المرسلة للعمالة والمستقبلة لها.
وأكد أن نجاح هذه الدورة يرتبط بالإدارة الفاعلة لكل من مراحلها المكونة من مرحلة الإعداد في بلد الإرسال ثم إقامة العامل الوافد بدولة الاستقبال تليها مرحلة الإعداد للعودة إثر انتهاء فترة التعاقد وأخيرا مرحلة العودة وإعادة إندماج العامل في مجتمعه الأصلي.
وقال معاليه: "إننا في الاجتماع الأول اعتمدنا تعريفا ومقياسا عامين لنجاح دورة العمل التعاقدي تمثَلا بتحقيق رغبة العامل الوافد المشروعة بتحسين ظروف حياته وحياة أسرته واستفادة صاحب العمل من جهد العامل الوافد في إنجاح أعماله إضافة إلى تحقيق الأثر التنموي لتنقل العمالة التعاقدية لصالح بلدي الإرسال والاستقبال على حد سواء".
وأشار إلى أن "حوار أبوظبي" هو في جوهره مسار حكومي إقليمي طوعي لا تترتب على المشاركة فيه أية إلتزامات قانونية وبالتالي فإن مخرجاته تقتصر على التعرف على أفضل الممارسات ومساعدة الحكومات الأعضاء على تطبيقها عبر التعاون الثنائي والجماعي لتعظيم فوائد تنقل العمالة التعاقدية في إقليمنا.
ويضم وفد الدولة إلى مؤتمر مانيلا مبارك سعيد الظاهري وكيل وزارة العمل وعددا من كبار مسؤولي الوزارة وممثلين عن وزارة الخارجية.