اختتمت القافلة الوردية يومها الثامن في دبي بعد أن زارت اكثر المناطق حيوية في الإمارة انطلاقاً من جميرا، الخط البحري، مروراً بمدينة دبي للإعلام، وصولاً إلى الميناء السياحي. واجتمع في قيادة فرسان القافلة ثلاثة من سفرائها، وهم الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، مدير عام مركز الشارقة للإحصاء، والإعلامي والشاعر سعود بن حمد الكعبي، والخبيرة الرياضية زينة حابي، كما انضم إليهم الفارس راشد بن تميم.
وكان مرور القافلة الوردية في هذه المناطق الحيوية من دبي فرصة مهمة للقاء سكان الإمارة والتفاعل معهم، ولقاء الوسائل الاعلامية كذلك، التي أسهمت بشكل كبير في إيصال رسالة القافلة الوردية الى كافة أطياف المجتمع.
وفي هذا الاطار، قالت أميرة بن كرم، العضو المؤسس ورئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: كان من المهم جداً بالنسبة إلينا هذا العام التواجد في الشوارع الرئيسية والمناطق الحيوية من إمارات الدولة، وذلك بنفس أهمية التواجد في المناطق البعيدة، لنكون على مرأى من كل الناس الذين يسهمون بدورهم في التعريف بالقافلة الوردية ونشر أهدافها في كافة الامارات.
وأضافت: ان تفاعل الناس مع الحملة ومع فرسان القافلة الوردية أكد حاجة الدولة الى وجود مبادرات يقودها مجموعة من الشباب الذين هم الأقرب إلى كافة فئات المجتمع، ليتحول كل مواطن بدوره إلى سفير قادر على نشر رسالة القافلة الوردية في محيطه ومجتمعه.
وتتجه القافلة الوردية اليوم نحو السمحة والشهامة، لتصل يوم السبت الى العاصمة أبوظبي، حيث يقام احتفال ختامي كبير يحضره عدد من سفراء القافلة الوردية والشخصيات المعروفة في القطاعات المختلفة إلى جانب اللجنة التنظيمية وفرسان القافلة والمتطوعين والطاقم الطبي.