ناقشت دائرة شؤون الضواحي والقرى مع إدارة مراكز التنمية الأسرية والجهات المعنية الأخرى في الشارقة عددا من الظواهر المجتمعية السلبية لتنظيم العمل وتوحيد الجهود لمعالجتها والتصدي لمخاطرها.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الثاني الذي عقد في مقر متحف الشارقة للحضارة الإسلامية عملا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بضرورة توعية الأفراد بمخاطر الانحرافات الاجتماعية وتأثيراتها على أمن واستقرار المجتمع وانطلاقاً من أهداف وصلاحيات واختصاصات الدائرة .
ووجه خميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى خالص الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو حاكم الشارقة على اهتمامه البالغ بنشر الوعي وإيجاد الثقافة المجتمعية السليمة وتركيزه على القضايا التي تمس احتياجات أفراد المجتمع منوها بالجهود التي تقدمها الدوائر الحكومية لخدمة المجتمع.
وقدمت دائرة شؤون الضواحي والقرى للاجتماع ورقة عمل بالمقترحات والأهداف المطلوب تحقيقها لمعالجة الظواهر المجتمعية السلبية وأفضل السبل لوقاية الأبناء منها .
وركزت الورقة على بعض النقاط من أهمها ضرورة استعراض أحدث الإحصاءات حول تلك الظواهر السلبية وتحديد أسبابها بالتنسيق مع الدوائر المعنية المختصة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية الحديثة في الحلول المقترحة لتلك الظواهر وأهمها ظاهرة التدخين في المدارس وانتشار بعض أنواع الحبوب المخدرة بين الشباب.
وشاركت إدارة مراكز التنمية الأسرية ومجلس بلدي الشارقة في الاجتماع بورقة عمل مشتركة حول كيفية تشجيع أفراد المجتمع للمشاركة بشكل إيجابي في المحافظة على المصالح العامة والخاصة ودفع المفاسد والتأكيد على أهمية مبدأ التكافل الاجتماعي.