أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية انطلاق حملة وطنية جديدة تحت شعار "أطفالنا أولاً" اليوم، برعاية معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، وبرعاية فخرية من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وبرعاية رئيسية من شركة بترول الإمارات الوطنية "إينوك".

تهدف الحملة، التي تنظمها إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى توعية المؤسسات الحكومية بأهمية إنشاء دور حضانة في نطاقها، وتشجيعها على تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006، المتعلق بإنشاء دور الحضانة في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والدواوين.

وتبدأ فعاليات حملة "أطفالنا أولاً" بندوة تعريفية في مقر نادي الضباط في أبوظبي في اليوم الأول من الحملة الموافق اليوم وفقا لما أعلن في مؤتمر صحافي عقد في الأمس في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية في دبي، تعقبها باقة حافلة من الفعاليات المتنوعة بغية الوصول إلى جميع الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراده.

وتعمل الحملة الجديدة، التي بدأ الإعداد لها منذ الأول من يناير وتستمر فعاليتها حتى نهاية العام الحالي على تحقيق هدفين هما: دعم الدور المحوري للأسرة في التماسك الاجتماعي وتمكينها من أداء دورها، وتعزيز التكامل مع المؤسسات المعنية في الحكومات المحـــــلية والارتقـــــاء بجودة الخدمات الاجتماعية.

كما تسعى الحملة إلى التعريف بأهمية إنشاء الحضانات في الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية والدواوين في جميع إمارات الدولة، والتوعية بأهمية الحضانة في بناء شخصية الطفل ومساعدة ذويه، وتوعية المؤسسات والجهات المختلفة بحق الأمهات العاملات في وجود حضانة للأطفال في نطاق بيئة العمل. كما تسعى كذلك إلى تحفيز الأسر المواطنة، التي تعمل فيها الأم، على الإنجاب، في ظل أهمية العنصر البشري الوطني في حماية مستقبل الوطن، والعمل على بنائه في مختلف المجالات بسواعد أبنائه، وتعزيز معدلات التوطين في شتى القطاعات، وصولاً إلى تعزيز قوة الوطن، وترسيخ بنيته الأكثر تماسكاً.

وتركز الحملة على الحد من الاعتماد على الخادمات والمربيات الأجانب في العناية بالأطفال، للتصدي لما يترتب على ذلك من ظواهر سلبية، لمسها المجتمع المحلي عن قرب خلال العقود الماضية، وأسفرت في بعض الحالات عن جرائم وتعديات مأساوية بحق الطفولة وبراءتها، وأفرزت ملامح غريبة في شخصية شريحة من أبنائنا، انعكست أحياناً على لسانهم وتمكنهم من اللغة العربية واللهجة المحكية المحلية، وعلى سلوكه ومنظومة قيمه أحيانا أخرى.

ويستفيد من الحملة الموظفون الرجال في المؤسسات الحكومية وذلك في حالات مختلفة، مثل الموظف "الأرمل"، الذي لديه أطفال، والموظف المتزوج بامرأة عاملة في مؤسسة أخرى لا تضم حضانة، أو الموظف الذي لا تعمل زوجته "ربة بيت"، ويرغب في إلحاق أطفاله بحضانة ذات معايير جيدة، لإكسابهم مهارات سلوكية ومعرفية وخبرة عملية.

 

الجهات المشاركة

تشارك في الحملة، التي تنطلق بالتعاون مع وزارة الداخلية، وتحت رعاية "إينوك"، دور الحضانة الحكومية، إلى جانب نحو 250 مؤسسة وهيئة ودائرة حكومية من مختلف إمارات الدولة، ويحضر حوالي 400 ضيف متوقع من ممثلي الجهات الحكومية وأولياء الأمور والخبراء والمهتمين وصناع القرار في قطاع الطفولة والمسؤولين عن تطبيق القرار في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والدواوين على مستوى الدولة.