يكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي اليوم الفائزين بجوائز "برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز" للعام الماضي 2011، وذلك خلال حفل يقام في قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي بحضور لفيف من الشيوخ والوزراء والمسؤولين ومديري الجهات الحكومية وكبار الشخصيات إضافة إلى جمع غفير من الإعلاميين والمهتمين وموظفي حكومة دبي. وفي الإطار ذاته فازت نجاة حسين شرف من هيئة الصحة بدبي التي فقدت بصرها نتيجة تعرضها لحادثين في مرحلة الطفولة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام 2011 ضمن فئة الموظفين المبدعين

وتشمل الجوائز النهائية التي تسلم للفائزين اليوم 13 جائرة رئيسية للدوائر فازت بها تسع دوائر وأعلنت شرطة دبي أمس فوزها بأكثر من 37% من جوائز الأداء الحكومي المتميز منذ إنشاء الجائزة العام 1998 وتضمنت قائمة الفوز التي تعلن اليوم جائزة فازت بها 10 دوائر مجتمعة بالإضافة إلى جائزة أخرى ترشح لها 15 من العاملين في الحكومة وجائزة ثالثة تم ترشيح 37 موظفاً لها.

وشاركت 27 جهة حكومية في إمارة دبي بنحو 353 ترشيحاً للتنافس على جوائز البرنامج حيث حصل البرنامج على الترشيحات التالية: الفئات الفردية وتشمل 25 ترشيحاً لفئة الموظف الحكومي المتميز و23 ترشيحاً لفئة الموظف المتميز في المجال الإداري - المالي و 15 ترشيحاً لفئة الموظف المتميز في المجال التقني- الهندسي و 18 ترشيحاً لفئة الموظف المتميز في المجال الميداني إضافة إلى 20 ترشيحاً لفئة الموظف المتميز في الوظائف المتخصصة و21 ترشيحاً لفئة الموظفة المتميزة و19 ترشيحاً لفئة الموظف المتميز الجديد.

أما فئات التميز المؤسسية فتشمل 27 ترشيحاً لفئة الجهة الحكومية المتميزة مالياً وتسعة ترشيحات لفئة الجهة الحكومية المتميزة إلكترونياً وتسعة ترشيحات لفئة المشروع الحكومي المشترك المتميز، بجانب 11 ترشيحاً للمشروع التقني - الفني المتميز و18 ترشيحاً لفئة المبادرة الإدارية المتميزة و14 ترشيحاً لفئة فريق العمل المتميز، إضافة إلى فئات التكريم الخاص والتي تشمل 46 مرشحاً لفئة الموظف المبدع و78 ترشيحاً لفئة الجندي المجهول فضلاً عن الفئات المرتبطة بدراسات رضا المتعاملين ورضا الموظفين.

وفازت نجاة حسين شرف من هيئة الصحة بدبي التي فقدت بصرها نتيجة تعرضها لحادثين أو بالأحرى ضربتن بالكرة في مرحلة الطفولة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام 2011 ضمن فئة الموظفين المبدعين وذلك بعد أن رفضت الاستسلام للقدر وتحدي الإعاقة البصرية وواصلت مسيرتها التعليمية بتفوق وسط دهشة الأقرباء وتعاطف الغرباء.

عاشت نجاة عشر سنوات خارج الوطن ، وتعلمت استخدام العصا البيضاء لتسير بها في شوارع لندن ، وبعدها سمعت عن طريقة "برايل" قررت تعلمها لمواصلة مسيرتها التعليمية فالتحقت بقسم العلوم في إحدى الكليات ، ولكن طموحاتها كانت أبعد وأكبر ، فالتحقت بإحدى الجامعات وحصلت على بكالوريوس العلوم الرياضية بامتياز وواصلت مسيرتها إلى أن حصلت على درجة الماجستير ، وهي شهادة عجز الملايين من المبصرين عن نيلها. نجاة التي التحقت بالعمل بهيئة الصحة في العام 1985 بعد سنة من العمل في بريطانيا اليوم تتحدى أقرانها المبصرين بذكائها ونجاحها ، تعمل مبرمجة حاسب آلي وقامت بوضع برامج ناجحة لتطوير الأداء الإداري في مستشفى دبي والمختبرات الطبية وتتولى أيضاً إدخال البيانات إلى الإنترنت وإرسال التقارير الإدارية للموظفين وتستقبل استفساراتهم وترد عليها إلكترونياً لتؤكد أن كلمة المستحيل لغتها من قواميسها الأدبية منذ طفولتها.