استقرت أسواق السمك في أم القيوين وأصبحت الأسماك متوافرة بكافة أنواعها السطحية والمهاجرة والقاعية، وذلك بعد تقلبات الأجواء التي شهدتها الدولة خلال الفترة الماضية وتحذير الصيادين من القيام بعملية الصيد من الجهات المختصة حفاظا على أرواحهم وقواربهم، ما أدى إلى إحجام الصيادين من الدخول إلى خور أم القيوين ما نتج عنه ارتفاع كبير في الاسعار، إضافة إلى قلة المعروض، حيث كان يباع المن من الشعري بـ 170 درهما وأصبح سعره 28 درهما.

وأكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن ما نسبته 90 % من صيادي أم القيوين يقومون بعملية الصيد في الإمارة، بعد أن استقر الأجواء وعادت الأسعار كما كانت ما قبل تقلبات الأجواء واضطرابها، حيث بلغ سعر المن من الصافي 60 درهما بعد ما كان يباع بـ 200 درهم والشعري 28 درهما وكان يباع خلال الأيام الماضية بـ 170 درهما والحبة من الخباط كانت تباع بـ 60 درهما وأصبح سعرها 25 درهما والكنعد 3 كيلوغرامات يباع بـ 170 درهما وأصبح سعرها 90 درهما والمن من الهامور 150 درهما لأنه يأتي إلى السوق بكميات قليلة.

ولفت الهاجري إلى أن صيادي أم القيوين الذين يزيد عددهم على 700 صياد ومنتمون إلى جمعية الصيادين ملتزمون بقرارات وزارة البيئة والمياه بخصوص القيام بعملية الصيد، مبينا أن الصيد بالشباك من مسافة 3 أميال من الشاطئ مسموح به في الأول من أكتوبر من كل عام وينتهي في بنهاية الشهر الجاري، وأن ذلك لا يؤثر في عملية الصيد لأن هناك أنواعا مختلفة للصيد يقوم بها الصيادون ولا تؤثر في المعروض من الأسماك في سوق الإمارة، لافتا إلى أن خور أم القيوين مازال مغلقا أمام حركة الصيادين المواطنين لمدة 4 أشهر.

حيث تعد المرة الرابعة التي يغلق فيها وذلك من اجل تكاثر الاسماك بمختلف أنواعها، كما ان اغلاق الخور لن يؤثر في سوق السمك بالإمارة علما بأنه يعد الممول الرئيس له، لأن هناك خيارات عديدة للصيادين من اجل القيام بعملية الصيد داخل البحر عن طريق استخدام الشباك من 3 أميال وما فوق أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير، لافتا الى ان هناك مراقبة دورية من قبل خفر السواحل للخور خشية من دخول بعض الصيادين الذين لا يلتزمون بالتقيد بالقوانين واللوائح .

وأضاف أن إغلاق الخور في تلك الفترة سيسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم ، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور والتي تباع طازجة، الامر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن من مختلف الامارات المجاورة .