أوضحت جمعية دار البر أن عدد الأيتام وذوي الاحتياجات الذين تمت كفالتهم داخل وخارج الدولة وصل إلى 26 ألفاً و465 يتيماً، تقدم لهم الجمعية المساعدة والكفالة اللازمتين شهرياً عبر كفلائهم الذين بلغ عددهم 14 ألفاً و725 شخصاً ومؤسسة، لافتة الى مواصلتها تنفيذ منشآت قرية الأيتام التي تقوم ببنائها في منطقة البقاع في لبنان بكامل وحداتها ومرافقها كثلاث مجمعات سكنية ومدرسة ومستشفى خيري ومكاتب إدارة وساحة رياضية ومرافق سكنية للقائمين على القرية، وذلك في تقريرها الصادر مؤخراً بمناسبة يوم اليتيم العربي.
وقال محمد أحمد الحمادي عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس قطاع المشاريع الخيرية: ( وفقاً لما تعهدت به الجمعية في استراتيجيتها وأهدافها ورؤيتها في رعايتها الأيتام وذوي الاحتياجات، لما أوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأمرنا به ربُّ العزة جلَّ وعلا في قوله: "فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر"، فإنها تكفل من الأيتام داخل الدولة 831 يتيماً.
كما تكفل خارج الدولة أكثر من 25 ألفاً و634 يتيماً، كما تكفل 450 أسرة فقيرة تقريباً، و21 من ذوي الاحتياجات الخاصة كخدمة استحدثت مؤخراً، كما أن الجمعية تتعامل مع 27 هيئة ومؤسسة خيرية وإنسانية خارجية معتمدة لدى الدولة بكل من السودان، مصر، ولبنان، والإمارات، وموريتانيا، وأوغندا، وبورندي، وتنزانيا، وغانا، والسنغال، والنيجر، والصومال، وإثيوبيا، وإريتريا، والصين، وسيرلانكا، والفلبين، والهند، وفلسطين، وجنوب أفريقيا وغيرها).
وأضاف: ( كفالة اليتيم داخل الدولة تبلغ 300 درهم وخارج الدولة 150 درهماً وكفالة ذوي الاحتياجات داخل الدولة 600 درهم وخارج الدولة 400 درهم، كما أن كفالة أسرة فقيرة خارج الدولة 350 درهماً، ونتلقى طلبات الكفالة بالجمعية وفروعها في دبي ورأس الخيمة وعجمان لتغطي حاجتهم وفقرهم، كما نتلقى تبرعات أهل الخير والبر لدى بنك دبي الإسلامي وعبر برنامج أبواب الخير الذي تبثه إذاعة نور دبي مساء كل يوم جمعة وترعاه جمعية دار البر حصرياً).
مساهمات خيرية
وأشار الحمادي إلى أن المساهمات الخيرية العديدة والمستمرة لأهل الخير والبر من أبناء الدولة والمقيمين بها هي عماد الجمعية في استمرار مشروعاتها وتقديم مساعداتها إلى المستحقين، مؤكداً أن الإمارات ممثلة في قيادتها من أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين وأهلها وهم قدوة صالحة للعمل الإنساني والخيري الذي تعتز به إدارة جمعية دار البر وتتخذ منه نبراساً في تقديم أعمالها ومشروعاتها، كما تعتز بالثقة الغالية التي يوليها لها أهل الإمارات المتبرعون لأدائها رسالتها، وإن ما تتلقاه الجمعية من تبرعات ومساهمات يعزز دورها في العمل الخيري والإنساني وصفحتها البيضاء على الساحة المحلية والعالمية، ومشاركاتها في المعارض الدولية محلياً وعالمياً أو تنظيم الفعاليات التي تعنى برعاية وكفالة الأيتام وهي مثل يحتذى للجميع في العمل الخيري والإنساني الذي تؤديه الجمعية باقتدار منذ أكثر من 30 عاماً.
