أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية إطلاق حملة لدعم إنشاء الحضانات بالوزارات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية تحت شعار «أطفالنا أولاً»، وذلك صباح غد تحت رعاية معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وشركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك».
وتهدف الحملة إلى توعية الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية بأهمية إنشاء دور حضانة في نطاقها، وتشجيعها على تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006، المتعلق بإنشاء دور الحضانة في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والدواوين.
وصرحت موزة الشومي مديرة إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية، في مؤتمر صحفي عقدته يوم أمس في ديوان الوزارة بدبي، أن فعاليات حملة (أطفالنا أولاً) ستبدأ بندوة تعريفية يستضيفها نادي ضباط الشرطة في أبوظبي يعقبها حزمة من الفعاليات المتنوعة بهدف الوصول إلى جميع الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراده.
وقالت: إن الحملة الجديدة، التي بدأ الإعداد لها منذ مطلع العام الجاري وتستمر فعالياتها حتى نهاية العام، تعمل على تحقيق هدفين إستراتيجيين هما دعم الدور المحوري للأسرة في التماسك الاجتماعي وتمكينها من أداء دورها، وتعزيز التكامل مع المؤسسات المعنية في الحكومات المحلية، والارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية.
وأشارت الشومي إلى افتتاح 24 حضانة فقط في الدوائر والمؤسسات الحكومية حتى الآن، وهناك 9 حضانات قيد الإنشاء، بينما لا تزال أكثر من 200 جهة حكومية أخرى في انتظار افتتاح حضانة في كل منها لأطفال موظفاتها، لافتة الى أن تصور وزارة الشؤون الاجتماعية يقوم على الانتهاء من منح 50 جهة حكومية تراخيص لافتتاح حضانات في مقارها، يستفيد منها 1750 طفلاً وتخدم 1250 أماً عاملة حتى نهاية الدورة الإستراتيجية بحلول العام المقبل.
وأكدت أن وزارة الشؤون الاجتماعية تملك رؤية متكاملة لتفعيل قرار مجلس الوزراء بشأن إنشاء دور الحضانة في المؤسسات الحكومية في الدولة، يسري مفعولها حتى نهاية العام المقبل 2012 ، لافتة إلى أهمية التوعية بوجود الحضانة في بناء شخصية الطفل ومساعدة ذويه، إضافة إلى توعية المؤسسات والجهات المختلفة بحق الأمهات العاملات في وجود حضانة للأطفال في نطاق بيئة العمل.
وبينت أن الحملة التي يشارك فيها 250 مؤسسة وهيئة ودائرة حكومية من مختلف إمارات الدولة، تسعى كذلك إلى تحفيز الأسر المواطنة التي تعمل فيها الأم، على الإنجاب، في ظل أهمية العنصر البشري الوطني في حماية مستقبل الوطن، والعمل على بنائه في مختلف المجالات بسواعد أبنائه، وتعزيز معدلات التوطين في شتى القطاعات، للوصول إلى تعزيز قوة الوطن وترسيخ بنيته.
وقالت: إن من أهم أهداف الحملة الحد من الاعتماد على الخادمات والمربيات الأجنبيات في العناية بالأطفال، للتصدي لما يترتب على ذلك من ظواهر سلبية، وتعزيز مفهوم الولاء والانتماء لمؤسسة العمل لدى المرأة العاملة عن طريق توفير كل أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للمرأة في بيئة العمل، وتشجيع الرضاعة الطبيعية نظراً لما في الرضاعة الطبيعية من فوائد صحية جمة ومشتركة بين الطفل والأم.
