تستضيف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم خلال شهر مايو المقبل الملتقى الثاني للمسابقات القرآنية الدولية، ويهدف الملتقى إلى تنسيق الجهود والتعاون والتكامل بين المسابقات القرآنية الدولية المنتشرة في مختلف دول العالم.

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الجائزة بمنطقة الطوار صباح أمس إن ملتقى المسابقات القرآنية يأتي ضمن التنسيق والتعاون المستمر بين اللجنة المنظمة للجائزة والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، مشيرا إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تتشرف باستضافة الملتقى الثاني.

حيث أقيم الملتقى الأول في مدينة جدة وشاركت فيه الجائزة. وحضر المؤتمر الصحفي كل من الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، والدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء رئيس وحدة القرآن، وعبد الرحيم أهلي رئيس المالية والإدارية، وأحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام، وعارف جلفار رئيس وحدة الفعاليات والأنشطة، وخالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة.

 وأضاف المستشار إبراهيم بوملحه أن الملتقى جاء انطلاقا من توصيات المؤتمر العالمي الأول الذي نظمته الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم عام 1431 هجرية والذي أكد على أهمية التعاون والتكامل بين المؤسسات القرآنية، ومن أبرزها المسابقات القرآنية التي عمت بحمد الله أنحاء العالم، لافتا إلى أن اللجنة المنظمة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هي صاحبة فكرة منذ أكثر من عشرة أعوام تقضي باستضافة جميع المسابقات القرآنية بهدف الإطلاع على التجارب والتعارف والتنسيق بشكل أكبر بين جميع المسابقات الدولية.

 

خبرة كبيرة

وقال إن الجائزة أصبح لديها خبرة كبيرة في إدارة كبرى الفعاليات والمؤتمرات حيث اكتسبت هذه الخبرة من خلال تنظيم المسابقة الدولية للقرآن الكريم والمسابقات المحلية الأخرى ومؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والندوات العلمية حول موضوع الإعجاز والمحاضرات الدورية والاحتفالات بالمناسبات المختلفة، كل ذلك أعطى اللجنة المنظمة ثقة في قدرتها على إخراج أية فعالية على أعلى مستوى من التميز والنجاح.

وذكر بوملحه أن الملتقى الثاني سيعقد بفندق البستان روتانا في السابع والثامن من شهر مايو المقبل ويصاحبه معرض لإصدارات الجائزة والصور الخاصة بجميع فروعها، ويشتمل على ست جلسات، تتضمن الجلسة الأولى عرض نماذج من تجارب بعض الجوائز والمسابقات في كل من ماليزيا والسعودية " جائزة الملك عبدالعزيز" وجائزة دبي، وأما الجلسة الثانية فتتضمن استعراض تجربة التحكيم في كل من الإمارات والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ومسابقة الأردن، وأما الجلسة الثالثة فهي عبارة عن حوار ومناقشة عامة. وقال إن الجلسة الرابعة تتضمن تقديم أوراق عمل تتعلق بدور الإعلام والتكنولوجيا في تنظيم المسابقات القرآنية وتم اختيار دبي والكويت، ثم يتم عقد جلسة عامة للحوار والمناقشة العامة، وتصدر التوصيات والبيان الختامي في الجلسة السادسة والأخيرة.

وأوضح المستشار إبراهيم بوملحه أنه تم تشكيل لجنة تحضيرية للاستعداد للملتقي وإخراجه على أكمل وجه من خلال عقد عدد من الاجتماعات الأسبوعية والمتابعات اليومية منذ أكثر من شهرين، وتم الانتهاء من كافة التحضيرات الأولية وتشكيل لجان فرعية للعلاقات العامة والإعلام والتوصيات، وقال إن اللجنة المنظمة خاطبت جميع المسابقات والهيئات القرآنية الدولية في العالم للمشاركة في الملتقى الثاني، وتم تلقي الردود بالموافقة من حوالي 20 هيئة ومسابقة قرآنية عالمية.