نظم فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أم القيوين أمس ملتقى التميز الأول للتعرف على المبادرات والأنشطة والخدمات المقدمة في فروع الهيئة والعمل على تطويرها والارتقاء بها نحو التميز والريادة.
وأكد محمد ابراهيم حميد مدير فرع الهيئة في أم القيوين، في كلمته الافتتاحية للملتقى، سعي الهيئة إلى تطوير منظومة العمل نحو التميز والريادة من خلال تطوير الخدمات والممارسات والمبادرات التي تقدمها الأفرع وصولاً إلى الارتقاء بسير العمل وترضي جميع المستفيدين منها.
وأوضح أن الملتقى، الذي يشارك فيه موظفو فروع الهيئة، يهدف إلى الاطلاع على المبادرات المقدمة من جميع الأفرع بجانب تبادل الخبرات والخروج بخطة تسهم في خدمة بيوت الله وعمل الهيئة بصورة عامة.
وناقشت فعاليات الملتقى، الذي أقيم في مقر فرع الهيئة، أوراق عمل عن المبادرات المنفذة خلال العام الماضي، حيث قدم الواعظ علي صالح في ورقته عمل الأنشطة والفعاليات التي تنفذها شعب فرع الهيئة في أم القيوين والتعريف بكيفية توثيقها، إضافة إلى عرض جدول الخطابة الذي يحدد من خلاله آلية تنظيم عمل المحاضرات الدينية والخطابة وتوزيعها بطريقة تخدم جميع مناطق الإمارة. فيما عرض عمر سعيد رئيس قسم الوقف ورقة تعريفية بمشروع سقيا الماء تحدث فيها عن الهدف من المشروع وآلية تنفيذه.
وقدمت مروة سعيد التلاي رئيس فريق العمل الجماعي والتميز في فرع الهيئة في أم القيوين ورقة عمل عن المبادرات والخدمات التي نفذها الفرع في العام المنصرم اعتمدت على إستراتيجية العمل المؤسسي القائمة على منهجية محددة، فيما استعرضت الأنشطة والمبادرات التي نظمها الفرع بالتعاون مع المؤسسات المختلفة في الإمارة وخدمت فئات كثيرة داخل الفرع وخارجها. واستعرضت الفن مسعود الكتبي من وحدة التخطيط الإستراتيجي والتميز فرع عجمان ورقة عمل عن مبادرات الفرع المقدمة من شعبتي الوعظ وشؤون المساجد تمثلت في محاضرات البث الموحد التي تخدم الإمارة، إضافة إلى مبادرتي إعمار المساجد وبناء في الأرض.
واختتم الملتقى بمناقشة المبادرات التي تم تنفيذها وآلية قياس نجاحها وإمكانية اعتمادها في الإمارات الأخرى، حيث تتوافق مع متطلبات إدارة الجودة التي تعتمدها الهيئة.