نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، إدارة التوجيه والإرشاد، حفل تكريم للجاليات التي شاركت في مشروع الثقافة الإسلامية العالمية الخاص بالعام 2011 والذي جاء تحت شعار (ديني هويتي) وذلك في إطار برامجها الثقافية المدرجة ضمن خطتها الاستراتيجية للعام الحالي.
وقال عبد الله ابراهيم عبد الجبار مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالإنابة في الدائرة إن الحفل يأتي عقب مشاركة أكثر من 40 جنسية في فعاليات وأنشطة مشروع الثقافة الإسلامية والتي تضمنت حفظ القرآن الكريم وتفسيره من قبل الدكتورة فرحات هاشمي على مدار ثمانية أشهر وقدمت فيه العديد من المحاضرات والندوات باللغتين الانجليزية والأوردو والتي تساهم في تعليم النساء بجنسياتهن المختلفة وذلك في قاعات الملا بلازا وجمعية النهضة النسائية والجمعية الباكستانية ومدارس الجاليات بمشاركة 3000 امرأة وطالبة.
وأضاف أن مشروع الثقافة الإسلامية أسهم في تسليط الضوء على منظومة الثقافات التي تدعم احتياجات المرأة في جميع المجالات وتم ذلك عن طريق بعض العلماء المتخصصين من أمثال الدكتور محمد عيادة الكبيسي حيث نفذ العديد من الدورات باللغة الإنجليزية شملت مواضيع في الفقه والإفتاء لتوعية المشاركين بأمور دينهم وزيادة رصيدهم المعرفي في مجالات الثقافة الإسلامية.
وفي السياق ذاته أشارت إيمان إسماعيل عبد الله تنفيذي رئيسي بإدارة التوجيه والإرشاد القائمة بالإشراف على المشروع إلى أن مشروع الثقافة الإسلامية لعب دورا مهما في توعية المرأة المسلمة بأهمية القرآن الكريم وأهمية حفظه وفهمه ومعرفة معانيه الأمر الذي يسهل على المرأة العمل به في جميع أمورها الحياتية.
وأوضحت أنه تم تخريج 37 امرأة انتظمن في البرنامج منذ بدايته وحتى النهاية إضافة إلى تواصلهن مع حلقات التفسير للدكتورة فرحات هاشمي وحفظ جزءي عم وتبارك.
