قال إبراهيم البحر نائب مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية، إن المنتجات المحلية ذات جودة عالية وتلقى إقبالا كبيرا من قبل المتعاملين كما شهدت الفترة الأخيرة زيادة توجه المواطنين للاستثمار في المواد الغذائية، وتعاقدت الجمعية مع 70 مزرعة في الدولة 10 منها مختصة في المنتجات العضوية الخالية من الكيمياء ومزرعة بالماء، كما يتم توفير الأسماك من قبل جمعية دبي لصيادي الأسماك التي بها نحو 800 صياد سمك مواطن، مشيرا إلى أن الأسماك التي توفرها طازجة ولا يسمح القائمون على الجمعية بالتلاعب كوضع أسماك غير طازجة بين الأسماك الطازجة.
وأضاف ان العديد من المواطنين توجهوا للقطاع الغذائي من خلال استيراد بعض المواد الغذائية أو تصنيعها وإعدادها كالأفران والمخابز كما يوجد تنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب لدعم المنضمين اليها، وعليه تم إعطاؤهم العديد من التسهيلات وتفضيلهم على منافسيهم حيث اعفوا من الرسوم وتم توزيع منتجاتهم في رفوف جيدة.
ونوه بأن دخول المواطنين لهذا المجال وتنوع المنتجات ساهم في زيادة المنتجات بالجمعية وخلق نوع من المنافسة والذي يصب في نهاية المطاف في صالح المستهلك.
وقال عبدالله لوتاه متقاعد وصاحب فرن ومخبز الاتحاد إنه افتتح شركته قبل ثلاث سنوات بعدما توجه إلى إدارة الجمعية وطلب منهم فتح فرع في الجمعية ومساندته كمواطن، حيث تمت الموافقة بصورة مبدئية للعمل في فرع الجمعية برأس الخور فقط، وبعدها تم التوسع لجميع فروعها، حيث يقوم بخبز الخبر حاليا في المحلات والأفرع التابعة له، وهو بصدد افتتاح معمل في رأس الخور يضم شركة حلويات شرقية وأجنبية به.
وأضاف إن العمل بحاجة إلى متابعة وإشراف مستمر وهذا ما أقوم به حيث أكون متواجدا مع العاملين في الفرن والمخبز في أغلب الأوقات وأعمل معهم وأقوم بتوصيل العمال والنظر إلى المشكلات التي يواجهونها وتوفير المعدات الجيدة. وأشار إلى أن المواطنين ينظرون إلى تجارة المواد الغذائية بنظرة مختلفة معتبرا أن هذا المجال ممتاز، حيث كان يملك شركة مقاولات منذ خمس عشرة سنة وقام ببيعها والبقاء من غير عمل لعامين بعد تقاعده حتى افتتح هذا المخبر الذي اعتبره أفضل من المقاولات.
ودعا المواطنين إلى الدخول في مجال المواد الغذائية الذي به مردود كبير، مشيرا إلى أنه لا يحاول زيادة أسعار الخبر حتى لو تم زيادة المواد المستخدمة من الطحين والديزل وغيرها، وخصمها من الأرباح وذلك للحفاظ على العميل واتباع سياسة جمعية الاتحاد التعاونية في السيطرة على الاسعار.
وحول معرفة المواطنين بحقهم كمستهلكين أشار نائب مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية إلى أن المواطنين لديهم هذه الثقافة وقامت الجمعية بالتعاون مع إدارة حماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي بوضع لافتات ضمن حملة اعرف حقك.
ولفت إلى أن بعض المواطنين يشترون أكثر من حاجتهم ولديهم ضعف في الثقافة الاستهلاكية، منوها أنهم يخجلون من جلب ورقة معهم مكتوب عليها ما يحتاجونه من الجمعية. وقال إن بعض المواطنين ينزعجون لعدم توفر شوال الأرز ذي 40 كيلوجراما حيث لا يرضون بشراء ذي 20 كيلوغراما كما هو الحال للطحين يشترونه وكأن لديهم مخابز في بيوتهم.
