أوضح أستاذ العلاقات العامة في التعليم التطبيقي د. خالد العنزي أن المرتبة التي حصلت عليها الدولة تعكس السعي الجاد والمتواصل من قيادة ومسؤولي الإمارات في توفير كل ما من شأنه إسعاد المواطن الإماراتي، لافتاً إلى أن ذلك اتضح جلياً من خلال تصريحات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات بجعل المواطن على رأس الأولويات وتدخلهم شخصياً سواء بالدعم اللامحدود أو توفير الخدمات التي تمس الحياة مباشرة، ما جعل المواطن يشعر بكامل الرضا والسعادة.
بدورها، أكدت وزير التجارة السابقة د. أماني بورسلي أن النتائج التي حصلت عليها الإمارات جاء ترجمة للخطوات التي بدأتها القيادة بتسخير الإمكانات للمواطن الإماراتي، لافتةً إلى أن الإمارات تتمتع بشفافية عالية ومساع متواصلة أدت بها إلى هذا التصنيف العالمي الذي ترعاه الأمم المتحدة والذي يحظى باحترام الجميع نتيجة حياديته ومصداقيته.
من جانبه، أكد أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي أن نتيجة مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا والتي صنّفت شعب الإمارات بالمرتبة الأولى عربياً، لم تكن مفاجئة بل جاءت كنتيجة حتمية لما يتمتع به الشعب الإماراتي من مميزات سخرتها القيادة الحكيمة، لافتاً إلى أن الإماراتيين يتمتعون بخصوصية فريدة في علاقة الحاكم والمحكوم، مبنية على المحبة والشعور بالروابط الأسرية الواحدة التي تجمعهما.
