نجحت القافلة الوردية في قطع شوط كبير نحو الوصول إلى هدفها في معاينة وفحص 5000 حالة في غضون 10 أيام، حيث أنهت الطواقم الطبية فحص 1500 حالة في غضون الأيام الثلاثة الأولى للحملة التي انطلقت يوم الخميس الماضي. وتتوقع اللجنة الطبية ارتفاعاً في أعداد المقبلات على الفحوصات المجانية للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي في غضون الأيام القليلة المقبلة، حيث ستتواجد العيادات الطبية في خورفكان والشارقة وعجمان.

وجال فرسان القافلة الوردية على خيولهم في إمارة الفجيرة وصولًا إلى خورفكان، في حين سيصل الفرسان اليوم إلى إمارة رأس الخيمة، وستتواجد الطواقم الطبية في مستشفى كلباء القديم، ومدينة الخدمات الإنسانية في الشارقة ومستشفى الشيخ خليفة في عجمان.

وقالت سيسيل جويلموت، رئيسة اللجنة العليا للقافلة الوردية وإحدى فارسات القافلة: تتميز القافلة الوردية هذا العام بالكثير من التنظيم، والدقة في ساعات الانطلاق والوصول، وشمولية العيادات، وتنوع الفرسان، والكثير من الدعم من مؤسسات القطاع العام والخاص والشخصيات البارزة في المجتمع الإماراتي، وهذا ما أغنى القافلة وأضاف إليها زخماً وساعد في انتشارها ووصولها إلى كل بيت في الدولة.