قال د.علي لطفي، رئيس وزراء مصر الأسبق، أكد أن احراز الإمارات المركز الأول عربيا في مؤشرات السعادة والرضا لم يأتِ من فراغ، ولكنها نتيجة جهود سنين طويلة كان فيها تحقيق السعادة والرفاهية للمواطن الإماراتي هو أولى أولويات القيادة الإماراتية رئيسا وحكومة.
وأشار رئيس وزراء مصر الأسبق إلى أن الإمارات اتبعت مجموعة من الإستراتيجيات والسياسات الاقتصادية من بينها تسخير عوائد النفط لتحقيق نهضة اقتصادية ظهرت على مستوى معيشة المواطنين، من حيث وجود مسكن ملائم وفرصة عمل، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والاجتماعية.. مشيدا في هذا الصدد بما شهدته الإمارات خلال سنوات قليلة مضت من التوسع في إنشاء البنى التحتية للدولة بشكل متطور، وهي البنية التي لولاها لما تحقق هذا النمو الاقتصادي، بخلاف تنويع مصادر الاقتصاد؛ لضمان الاستقرار الدائم للمواطن عبر إنشاء المناطق الحرة التي تخدم جميع القطاعات الصناعية بالدولة.
موارد
بدوره، أكد مؤسس ورئيس هلنان العالمية للفنادق والمنشآت السياحية، عنان الجلالي، أنه يجب التوقف كثيرًا حول التجربة الإماراتية، بعد احرازها المركز الأول عربيًا والـ17 عالميا من حيث توفير السعادة والرضا لمواطنيها.. مؤكدا أنه لم يكن ليتحقق هذا الإنجاز للمواطن لولا وجود قيادات له تعمل من أجله وتوظف موارد الدولة وطاقاتها لإسعاده، على عكس ما يحدث في دول أخرى.
انجازات
ومن وجهة نظر المحلل السياسي د.محمد فرحات، فإنه لا شك في أن الإمارات كانت على رأس الدول العربية التي حققت إنجازات هائلة في وقت وجيز، وتميزت هذه الإنجازات بأنها موجهة لصالح المواطن في المقام الأول، لافتًا في هذا الصدد إلى أن أهم ما يميز التجربة الإماراتية بل أهم إنجازاتها هو إســـعاد المجتمــــع الإماراتي عــــن طريــــق توفير جميع سبــــل الرفاهيـــة والتقــــدم لهذا الشعـــب.
إصلاح شامل
أما الدكتور عبدالله الاشعل، مساعد وزير الخارجية المصري السابق، فأكد على أن الإمارات كانت محظوظة بقياداتها وحكوماتها التي تمكّنت من تسخير موارد الدولة ووضع الإستراتيجيات لبناء دولة متماسكة عصرية، موضحًا أن النهضة الإماراتية لم تقتصر على النهضة الاقتصادية فقط بل شملت كل المجالات في المجتمع من إصلاح سياسي وقضاء وتعليم وصحة ورعاية اجتماعية وغيرها، ما أدى إلى رفع مستوى معيشة المواطن الإماراتى، حيث يمكن الآن مقارنة دخل الفرد في الإمارات بنظيره في الدول المتقدمة.

