اطلقت جمعية الشارقة الخيرية صباح امس حملة "إشراقة أمل" للعام 2012، والتي تعني بكفالة الايتام والمحتاجين وذلك برعاية رجل الاحسان محمد سعيد الحصيني، والتي تقام للعام الثالث على التوالي بعد نجاح الحملتين السابقتين، حيث تعتبر هذه الحملة من الحملات الرئيسية التي تحرص الجمعية على تنفيذها كل عام والتي تهدف الى توسيع رقعة مشروع كفالة الايتام على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس بمقر الجمعية بحضور عبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي وراشد أحمد السويدي رئيس قسم الكفالات وشؤون الأيتام بالجمعية وعبد الله الحمادي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام وعدد من كبار المسؤولين بالجمعية.

وقال عبد الله بن خادم إن حملة إشراقة أمل يتم تنفيذها للعام الثالث على التوالي، وهي من الحملات الرئيسية التي تحرص الجمعية على تنفيذها كل عام، بهدف توسيع رقعة مشروع كفالة الأيتام على مستوى العالم، حيث وصل عدد الأيتام التي تكفلهم الجمعية حتى عام 2011 في 23 دولة 22 ألف يتيم، ووصل عدد الأسر المكفولة 300 أسرة، ووصلت المبالغ المصروفة على الحالات خلال عام 2011 إلى 33 مليون درهم.

كفالات جديدة

وأوضح بن خادم أن الهدف من إطلاق حملة إشراقة هذا العام هو تحقيق 1000 كفالة جديدة للأيتام، وكذلك إنشاء عدد من المشروعات من بينها بناء 30 مسكنا للأيتام في السودان واليمن بقيمة 800 ألف درهم، وتنفيذ مشروع الرعاية الصحية بلبنان لعدد 855 يتيماً وأمهاتهم بقيمة 627 ألف درهم.

مشيرا إلى أن مشروع كفالة الأيتام ينقسم إلى ثلاثة أقسام ، الأول كفالة الأيتام في منازلهم ويهدف إلى توفير الكفالة والرعاية الشاملة للأيتام ضمن أسرهم، بحيث يتم تقديم أقصى درجة من العناية لليتيم وهو بين أهله وذويه، مما يساهم في استقراره النفسي والاجتماعي، أما القسم الثالث فيتضمن رعاية الأيتام في الدول المضطربة، والأيتام فاقدي الأبوين، وذلك من خلال مراكز الرعاية الشاملة، حيث توفر الجمعية كافة المتطلبات المعيشية والدراسية للأيتام المقيمين بالمركز.

ومن جانبه قال راشد السويدي أن الجمعية قامت هذا العام باستحداث فئات جديدة للكفالات ، الأولى : كفالة الطالب اليتيم ، ويهدف المشروع استمرار كفالة الأيتام الذين تخطو السن المحددة للكفالة حسب التعريف الشرعي لليتيم حيث يوفر هذا البرنامج الدعم اللازم للطلاب اليتامي لمواصلة الدراسة الجامعية أو التدريب المهني إلى حين الاعتماد على أنفسهم، والثانية : كفالة الأسر المتعففة ويهدف إلى توفير الحاجات الأساسية للأسر المحتاجة .