أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية, ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع "أتمتة" جميع الإجراءات في مختلف إدارات وأقسام ومراكز الهيئة. ووجه إلى التركيز على مسألة "التوطين" وإيلائها العناية القصوى في المرحلة المقبلة، وخاصة على مستوى الوظائف الفنية المتخصصة، مشدداً على أهمية برامج التدريب والتأهيل المتخصصة في إعداد الكوادر المواطنة وتأهيلهم لشغل تلك الوظائف.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً مع مديري الموارد البشريّة والتدقيق والمشتريات والخدمات ومكتب الدعم الاستراتيجي في مقر الهيئة بأبوظبي، وبحضور عدد من رؤساء الأقسام وموظفي تلك الإدارات.

وحث الدكتور الخوري جميع إدارات الهيئة على ضرورة الانتهاء من "أتمتة" الإجراءات وفق خطة زمنية محدّدة، معرباً عن تفاؤله بأن تكون هيئة الإمارات للهوية، واحدة من أوائل المؤسسات الأكثر تميّزاً على مستوى الدولة في مجال الممارسات الإلكترونية.

ونوه إلى ضرورة "التقليل" قدر الإمكان من استخدام "الورق" في كافة المعاملات الإداريّة التي تقوم بها مختلف إدارات الهيئة، مشيراً إلى أن "أتمتة" الإجراءات التي نسعى من شأنها أن تُسهم في خفض كميّات "الورق" المستخدمة إلى أقل قدر ممكن، وهو ما ينسجم مع توجهات الهيئة وحرصها على المساهمة الفاعلة في تكريس مفهوم "البيئة الخضراء".

وأشار إلى أن التحسين والتطوير المستمرين هما النهج الذي تسير عليه الهيئة في مختلف عمليّاتها، لافتاً إلى ضرورة تحقيق معادلة "الدمج بين أفضل الممارسات العالميّة وأبسط الإجراءات" وصولاً إلى تقديم الخدمات النوعية والأكثر تميّزاً، وبأساليب إبداعيّة ومبتكرة.

وأوضح أن جميع الوظائف المساندة في إدارة الشؤون الإداريّة والعلاقات ينبغي أن تدعم المهام الرئيسة للهيئة والأهداف العامّة الواردة في استراتيجيتها الجديدة 2013-2010، وفق حزمة مرنة من القوانين والأنظمة التي تخدم مصلحة العمل وتؤدي إلى الارتقاء بالأداء.

 

دورة تدريبية

من جهة أخرى نظمت هيئة الإمارات للهوية دورة تدريبية متخصصة بعنوان "إعداد أخصائيي التواصل الاجتماعي للمؤسسات الحكومية"، بمشاركة موظفي إدارات الاتصال الحكومي في نحو 25 جهة رسمية اتحادية ومحلية في الدولة.

وتهدف الدورة التي انطلقت فعالياتها امس وتستمر حتى الأربعاء المقبل في فندق "روكو فورتيه"، إلى تعميم المعرفة بين المشاركين حول فرص الاستفادة من قنوات الاتصال الحديثة وتوظيف أدوات التواصل الاجتماعي لخدمة أهداف المؤسسات الحكومية من أجل الارتقاء بخدماتها وتلبية متطلبات المتعاملين معها.

وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، إن تنظيم هذه الدورة يأتي انطلاقاً من التزام الهيئة بمبدأ المسؤولية الاجتماعية، وحرصها على المساهمة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة للدولة، التي تضع رضا وسعادة الناس في دولة الإمارات على رأس أولوياتها، وهو ما أثبتته نتائج المسح الأول للأمم المتحدة الذي تم الإعلان عنه أمس، والذي كشف عن تصدّر دولة الإمارات المركز الأول عربياً والمركز 17 عالمياً لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم.

وأضاف إن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار الجهود المتواصلة لهيئة الإمارات للهوية للارتقاء بأدائها وخدماتها وتطوير قنوات تواصها مع الجمهور، لافتاً إلى أن الهيئة باشرت بتنفيذ خطة متكاملة لتعزيز حضورها وفاعليتها وتواصلها مع المجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف التعرف على حاجات المتعاملين والتحديات التي تواجههم، وصولاً لكسب رضاهم ورسم البسمة على وجوههم.

وأكد في كلمة ألقاها بالإنابة عنه، المهندس ناصر المزروعي المدير التنفيذي للاتصالات ونظم المعلومات في الهيئة، أن خطة الهيئة للاتصال الحكومي للعام 2012 وضعت مشروع تطوير قنوات التواصل الاجتماعي مع الجمهور في مقدمة أولوياتها، كوسيلة رئيسية للتواصل مع المتعاملين وصولاً لتحقيق التميز المؤسسي.

وتركز هذه الدورة، التي يحاضر فيها الدكتور عارف العاجل المدير العام لمركز رأس الخيمة الدولي للتدريب والتطوير، على تحقيق المسؤوليات الرئيسية للاتصال الحكومي، وتبادل الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجال الاتصال الحديث.