قال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن نظام التعرفة المرورية (سالك) الذي تم تطبيقه في العام 2007، يعتبر إحدى السياسات التي تتبعها الهيئة لتحقيق أهدافها طويلة الأمد في تشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي، وجاء تطبيقه بعد دراسات متخصصة كجزء من خطة الهيئة الاستراتيجية للتعامل مع مشكلة الازدحام المروري.
وذلك خلال استقباله جويل سيبوسي وزير النقل في جمهورية جنوب إفريقيا، والوفد المرافق له الذي زار الهيئة للاطلاع على تجربة هيئة الطرق والمواصلات في حل مشكلة الاختناقات المرورية، وتطوير منظومة النقل الجماعي، وتشجيع السكان على التحول إلى استخدام وسائل النقل الجماعي، كما اطلع على تجربة الهيئة في تطبيق نظام التعرفة المرورية (سالك)، ونتائج تطبيق النظام على انسيابية الحركة المرورية، وتوزيع حركة المركبات على محاور الطرق البعيدة عن وسط المدينة.
وأكد الطاير أن نتائج تطبيق النظام تظهر تحسناً كبيراً في الحركة المرورية، حيث بينت الدراسات أن زمن الرحلة على محور طريق الشيخ زايد، انخفض بنسبة 60% بعد تشغيل النظام، كما ساهم (سالك) في إعادة توزيع المرور على معابر الخور.
حيث تحول جزء كبير من المركبات التي كانت تستخدم جسري آل مكتوم والقرهود، إلى معبر الخليج التجاري، الذي أصبح الآن يعمل بحوالي 77% من طاقته الاستيعابية، بعد أن كان يعمل بـ30% فقط من طاقته الاستيعابية قبل تطبيق النظام، كما أظهرت الدراسات أن (سالك) ساهم في تحويل قرابة مليونين و500 ألف راكب، من استخدام المركبات الخاصة إلى استخدام وسائل النقل الجماعي في عام 2011.
واطلع وزير النقل في جنوب إفريقيا على آلية عمل بوابات التعرفة المرورية، التي تعمل بصورة إلكترونيه متطورة، حيث تقوم البوابات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار بخصم الرصيد من البطاقات الممغنطة المثبتة على الزجاج الأمامي للمركبة دون الحاجة إلى التوقف أو تخفيف سرعة المركبة.
وفي حال عدم وجود البطاقة أو انتهاء الرصيد تقوم كاميرات مثبتة على جانب البوابة بالتقاط صورة للمركبة وتحرير المخالفة، كما اطلع على الخدمات التي تقدمها الهيئة للمشتركين في نظام التعرفة المرورية، مثل الاشتراك في الخدمة، ومنافذ بيع بطاقات (سالك) وبطاقات تعبئة الرصيد، ومركز الاتصال. من جانبه أشاد جويل سيبوسي بسرعة هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ مشروع مترو دبي، ومشاريع الطرق، وتحديث أسطول حافلات المواصلات العامة، والتكامل بين منظومة وسائل النقل الجماعي، وأعرب عن إعجابه بالتقنيات الحديثة التي يستخدمها نظام (سالك)، وبالخدمات التي تقدمها الهيئة مع المتعاملين مع النظام.

