أكد مسؤولو مؤسسات رأس الخيمة الحكومية والمحلية ان نتائج مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا لدى شعوب العالم والذي جاءت فيه الإمارات الأولى عربيا، ما هو إلا انعكاس وقراءة للواقع القائل بتوافر كل الأسباب التي تسبب السعادة للشعوب من مستلزمات الحياة الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، مدعومة بتواجد قيادة تعزز هذا الرخاء وتتواصل مع شعبها وتسعى لأن تكون سعادته هي اولياتها في الحياة ودافعها في كل انجاز تقوم به.
وأكد احمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، ان هذه النتيجة هي انعكاس للواقع الذي يعيشه المواطن في دولة الإمارات، فالناس على دين ملوكها، والقيادة في الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، قد ساهموا في تعزيز هذا الواقع وتفعيله عبر الاقتراب من شعبهم ومحاولة تلمس كل احتياجاته وتوفيرها بكل الوسائل الحديثة والمرفهة، من بنية تحتية وخدمات صحية وتعليمية واقتصادية وغيرها الكثير.
وأضاف الخاطري ان كل مواطني الدولة مهما كان موقعهم في المدن أو المناطق النائية، يحظون بوافر الخدمات المختلفة في شتى المجالات، كل هذه الأسباب تخلق حالة من الرضا الشعبي ومن ثم السعادة التي تتطلب منا ان نحافظ عليها ونعمل مع القيادة في تحقيق آماله من الشعب لتظل راية السعادة محلقة في اجواء الإمارات مزكين عنها بمحاول مساعدة الدول المحتاجة والتي لم تحظى بالنعم التي انعمها الله على شعب الإمارات من خير وقيادة محبة ومتواصلة مع كل فرد من افراد شعبها.
نتيجة متوقعة
وأكد الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام برنامج صقر للتميز الحكومي في رأس الخيمة، ان نتيجة مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا لدى شعوب العالم والذي جاءت فيه الإمارات الأولى عربيا، امر متوقع، وذلك نتيجة طبيعة للخطوات المدروسة والطموحة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اللذين رسما لدولة الإمارات اهدافاً جعلتها تتصدر المراكز الأولى في كل المجالات، إضافة إلى التلاحم الكبير ما بين القيادة والشعب في كل المناسبات والأوقات.
وأشار مدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، إلى ان السعادة الحقيقية ليست هدفا بل وسيلة لابد ان تدفع الشعب للعمل على الأخذ بالأسباب وبذل المزيد من الجهد من أجل الارتقاء بالواقع وعدم الاكتفاء بما لدينا من نعم، بل العمل على ان نستمر في تحقيق المراكز الأولى ليس على المستوى العربي فقط بل وعلى مستويات عالمية.
شكراً للآباء
وأرجعت مريم عبدالله سعيد الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، الفضل الأول للمسبب بهذه النتيجة السعيدة بعد الخالق عز وجل، إلى الآباء المؤسسين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤكدة انهم هم من وضعوا اللبنة الأساسية لطريق السعادة الذي يسير عليه ابناء دولة الإمارات والمستمر بقيادة حكيمة من حكام الإمارات السبع بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وذكرت الشحي ان شعب الإمارات قد حظي بنعمة من الخالق عز وجل بأسباب تجعل السعادة امرا متوافرا لديه.
لكن النعمة هذه عززت بتواجد قيادة محبة قريبة من شعبها حريصة ان يقطف الشعب من هذه النعم ويعيش بأمن وآمان تحت مظلة راية الاتحاد، على خطى منظمة واستراتيجيات هادفة إلى استمرار هذا الرخاء مكلل بحب وقرب المسؤولين من المواطنين لتوفير كل احتياجاتهم.
