قال الدكتور يونس كاظم استشاري ورئيس قسم الأوعية الدموية والمدير الطبي لمستشفى راشد: إن المستشفى يعد من أفضل المستشفيات، ليس على مستوى الدولة فحسب، وإنما على مستوى دول المنطقة، لافتا الى ان جميع العمليات المعقدة والحالات والمستعصية تجول من مختلف إمارات الدولة والدول المجاورة للمستشفى بسبب جودة الخدمات واشتمال المستشفى على كافة التخصصات الطبية الدقيقة.

وقال: إن إدارة المستشفى عملت لسنوات طويلة على تعزيز مفهوم الجودة الشاملة من خلال تدريب وتأهيل الأطباء وتوفير أحدث الأجهزة والمعدات الطبية، لافتا إلى أن السمعة الطيبة التي بات يحظى بها مستشفى راشد تعد من أهم أسباب الضغط اليومي المتزايد على المستشفى.

 

الالتزام بالمعايير

وأكد الدكتور كاظم أن نسبة الأخطاء الطبية في المستشفى تكاد لا تذكر، لافتاً إلى أن هناك لبس بين مفهوم الخطأ الطبي والمضاعفات، فالخطأ الطبي هو الذي ينتج عن إهمال أو تقصير الطبيب في أداء عمله، في حين أن المضاعفات تحدث في كل العمليات ولكن بنسب متفاوتة.

وهذا ما يتم شرحه للمريض قبل البدء في عملية العلاج أو الجراحة، لافتا إلى أن هيئة الصحة وضعت بروتكولات ومعايير دولية لكافة مستشفيات الهيئة وشكلت لجنة للمضاعفات والوفيات مهمتها النظر في جميع الشكاوى التي تقدم للهيئة والنظر في الوفيات التي تحدث في المستشفى للوقوف على أسبابها سواء تقدم أهل المريض بشكوى أم لا.

وأوضح أن كل طبيب في الهيئة يقوم بتدوين حالة المريض والإجراءات التي تم اتخاذها من اللحظة الأولى لوصول المريض والأدوية التي تم صرفها والتحاليل وصور الأشعة ويتم مراجعتها من قبل لجنة استشارية للوقوف على أسباب ومكان حدوث الخطأ.

وفي حال ثبت فعلا أن الخطأ نجم عن إهمال يتم معاقبة الطبيب، وقد سبق للهيئة وقف أكثر من طبيب وتعويض المرضى عن الأخطاء التي لحقت بهم، مؤكدا أن الآليات والإجراءات المتبعة في الهيئة هي نفسها الإجراءات المعتمدة في الهيئة الدولية للاعتراف الدولي.

 

التوسعات

وقال الدكتور كاظم رداً على الخطط المستقبلية للتوسعات في المستشفى: إن الخطط السنوية لا تنتهي وهناك أولويات يتم تطبيقها حسب الحاجة، وقد تم افتتاح العديد من العيادات والأقسام ومنها قسم أمراض الرئة وقسم عزل السل الرئوي ووحدة فحص وظائف الرئتين، ووحدة مناظير الرئة وقسم العلاج الوريدي لمرضى السرطان والمرضى الذين هم بحاجة إلى علاجات وريدية بطاقة استيعابية 13 سريرا.

وعيادة علاج القروح لمرضى الجروح المزمنة، وافتتاح وحدة النطق مزودة بجهاز منظار للحبال الصوتية لعلاج حالات النطق بعد الجلطات الدماغية وحالات عدم النطق لدى الأطفال. إضافة إلى ذلك، تم افتتاح قسم للعناية المركزة أيضا ليرتفع بذلك عدد الأسرة المخصصة للعناية المركزة إلى 64 سريراً، ووحدة للعلاج الوريدي.

وقسم للعلاج المائي للمرضى الذين يعانون من الشلل، وتم تجديد قسم الأمراض النفسية (نساء ورجال) ووحدة فسيولوجية الأعصاب يتم فيها إجراء تخطيط المخ وقياس مدى فاعلية عضلات الجسم، وكل هذه الأقسام والوحدات تم تجهيزها بأحدث الأجهزة والمعدات وأفضل الكفاءات والخبرات الطبية.

واضاف: من ضمن الاقسام الأخرى التي تم افتتاحها في المستشفى قسم قسطرة القلب (ثماني أسرة عناية مركزة)، وافتتاح قسم التأهيل وقسم الأطفال، وقسم الأشعة التدخلية، وغرف لفحص الموجات فوق الصوتية، ووحدة تعقيم الأجهزة الطبية والجراحية، وبناء مجمع لمكاتب الأطباء والاستشاريين يتسع لـ 38 طبيبا، ومجمع للأطباء والطبيبات المناوبين ويتسع 12 طبيبا و12 طبيبة.

وبناء مخازن رئيسية للصيدلة والبياضات، وثلاث أجنحة ملكية، إضافة إلى أجنحة خاصة لكبار الشخصيات يلقى فيها المريض رعاية طبية مميزة، يقدمها له طاقم خاص من الأطباء والممرضات، ومجهّزة بأحدث وسائل الاتصال، خصوصاً الإنترنت والفاكس، إلى جانب مجلس للزوّار، وغرف ملحقة للمرافقين، وأجهزة تلفاز توفّر مختلف القنوات الفضائية.

 

تطويرات داخلية

وأضاف: تم كذلك تجديد خمسة أقسام داخلية، منها قسم الأمراض النفسية وعيادة الانف والاذن والحنجرة، وتجديد قسم الصيدلة وافتتاح قسم الحالات الخاصة 48 سريرا، وافتتاح قسم رابع للعناية المركزة، ليرتفع بذلك عدد الأسرة المخصصة للحالات الحرجة إلى 64 سريرا، إضافة إلى وحدة للعلاج المائي لتقديم العلاج للمرضى الذين يعانون من الشلل.

وذكر المدير الطبي أن خطة تطوير مستشفى راشد شملت كذلك افتتاح قسم لعمليات اليوم الواحد التي تستقبل شهرياً أكثر من 300 مريضاً ممن يتم إجراء جراحات صغرى لهم، لا تتطلب مكوث المريض داخل المستشفى، الأمر الذي يقلل الضغط على الأسرّة في المستشفى ويوفر للمريض الراحة النفسية، ويعفيه من الكلفة المالية التي تترتب على بقائه داخل المستشفى فترات طويلة، كما تم كذلك تطوير قسم الجراحة الباطنية للنساء، وزيادة عدد الأسرة فيه ليرتفع من 38 سريراً إلى 52 سريراً لتلبية الضغط المتزايد على القسم.

كما تم افتتاح وحدة للجلطات الدماغية الوحدة وهي الأولى من نوعها على مستوى إمارة دبي، وتوفر علاجا ناجعا للمصابين بالجلطات الدماعية في حال وصولهم للمستشفى في الساعات الست الأولى من حدوث الجلطة عن طريق الحقن الوريدي، وستضم الوحدة 16 سريراً وسيتم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، إضافة إلى عيادة لأمراض السل وغرف لعزل المرضى.