اختتمت القافلة الوردية فعاليات يومها الأول التي انطلقت عند الساعة 6 من صباح يوم أمس من نادي الشارقة للفروسية والسباق في إمارة الشارقة وصولاً إلى مستشفى الذيد، بعد أن قطع الفرسان مسافة 35 كيلو متراً في قافلة تكونت من 18 فارساً وفارسة، وتقدم الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة وأحد سفراء القافلة الوردية، فرسان القافلة الوردية في يومها الأول، وتهدف القافلة إلى التوعية بمرض سرطان الثدي وتشجيع الفحص الدوري والكشف المبكر ومعالجة من يثبت إصابته بالمرض، إضافة إلى جمع تبرعات بقيمة 15 مليون درهم لشراء وتشغيل عيادة ماموجرام ثلاثية الأبعاد لخدمة المناطق البعيدة.
وتوقفت القافلة في طريقها نحو الذيد عند النصب التذكاري في إمارة الشارقة مقابل متحف التاريخ الطبيعي، ومن ثم في منطقة البطايح، حيث كان رئيس بلدية البطايح وأعضاء المجلس البلدي في استقبال الفرسان بالورود والترحيب إلى جانب عدد من سكان المنطقة، لتتجه القافلة بعدها نحو مستشفى الذيد حيث كان في استقبالها مدير مستشفى الذيد والطاقم الطبي وسكان المنطقة وعدد من المتقدمين للفحوص المجانية للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي.
تعاون مشترك
وفي تعليق له على مشاركته في رحلة فرسان القافلة الوردية في يومها الأول، قال الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة وأحد سفراء القافلة الوردية: "إن مشاركتنا في القافلة الوردية تندرج في إطار ضرورة تعاون كل فرد من أفراد المجتمع في نشر الخير وتحقيق الأهداف الإنسانية، خصوصاً أن هذه الحملة تطال كافة أرجاء الدولة وكافة المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وهذا ما يحتم علينا تكثيف الجهود تحقيقاً لأهدافها، وأن يكون كل مواطن منا سفيراً في نشر الخير وجمع التبرعات لمساعدة من هم بحاجة للمساعدة من المصابين بمرض السرطان". ومع نهاية اليوم الأول، التقى فرسان القافلة الوردية بالطاقم الطبي والتوعوي الذي كان متواجداً في مستشفى الذيد إلى جانب عيادة الماموغرام ثنائية الزبعاد. كما تواجدت الطواقم الطبية والتوعوية في مستشفى الأسنان الجامعي في الشارقة.
مخطط سير وستتجه القافلة الوردية من الذيد نحو منطقة مسافي، في حين ستكون الطواقم الطبية متواجدة في دبي اوتليت مول إلى جانب عيادة الماموغرام ثنائية الأبعاد، وفي دريم لاند في أم القيوين.
وجدير بالذكر أن حملة القافلة الوردية التي تستمر لغاية 2014 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، انطلقت يوم 5 أبريل وتستمر لغاية 14 من الشهر نفسه من إمارة الشارقة وصولاً إلى العاصمة أبوظبي.
حيث ستتألف قوافل الفرسان من أكثر من 180 فارساً وفارسة ينقسمون إلى ما بين 15 إلى 18 فارساً يومياً بمن فيهم سفراء القافلة الوردية. وتهدف رحلة الفرسان إلى نشر المزيد من الوعي حول مرض سرطان الثدي، وتشجيع الفحوص الدورية، والمساهمة في جمع الأموال بهدف شراء عيادة الماموغرام ثلاثية الأبعاد التابعة للقافلة الوردية والتي ستوفر الفحوص المجانية للمواطنين والمقيمين في الدولة.
