وقّعت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) وهيئة الإمارات للهوية، مذكرة تفاهم تهدف لدراسة فرص استخدام تقنية (اتصالات المجال القريب) (NFC) لتطوير خدمات مبتكرة من خلال تطبيقات تستغل بعض البرامج التطبيقية التي تحتويها بطاقة الهوية والهواتف المتحركة.

وجاء توقيع المذكرة في إطار سعي الجانبين لدراسة جدوى توفير هذه الخدمات لمواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها، بشكل تجريبي خلال الأشهر المقبلة، وإمكانية إطلاقها بشكل تجاري على مستوى الدولة في مرحلة لاحقة. وقال المهندس ناصر المزروعي المدير التنفيذي للاتصالات ونظم المعلومات في هيئة الإمارات للهوية، إن تقنية (اتصالات المجال القريب) (NFC) من شأنها أن تساعد في توفير خدمات مبتكرة ومريحة وآمنة للمتعاملين، مشيراً إلى أن الشراكة مع "اتصالات" لإطلاق هذه الخدمة تندرج في إطار سعي الهيئة لتوفير أفضل تقنيات الاتصال الحديثة للحاصلين على بطاقة الهوية الإلكترونية في الدولة والاستفادة من مميزات بطاقاتهم "الذكية".

ولفت المزروعي إلى أن الهيئة عازمة على إطلاق العديد من الخدمات المبتكرة بعد الانتهاء من مرحلة تسجيل السكان، بما يدعم توجهات الحكومة الإلكترونية، وتحوّل الدولة نحو "الاقتصاد الرقمي"، بما يسهّل تقديم الخدمات الحكومية المبتكرة ويدعم التعاملات الإلكترونية على المدى البعيد في القطاعين العام والخاص. من جانبه، قال مروان القاضي مدير تنفيذي أول بالإنابة للتجارة الالكترونية والهواتف المتحركة في "اتصالات": (يعد الهاتف النقال المقتنى الشخصي الأهم بالنسبة للعملاء، ونحن في "اتصالات" نبذل كافة الجهود لتحقيق أفضل الاختراعات والتقنيات للعملاء).

 

بعد جديد

وأوضح القاضي أن تقنية اتصالات المجال القريب (NFC) تقدم بُعداً جديداً لتوفير الخدمات في مجالات عدة، كالتسوق وعمليات الدفع الإلكترونية وغيرها، مشيداً برؤية هيئة الإمارات للهوية السديدة في بحث ودراسة فرص الاستفادة من هذه التقنية في مجال تطبيقات عملية لخدمات مبتكرة وامنة وسريعة لحاملي بطاقة الهوية. وتعد تقنية اتصالات المجال القريب (NFC) التي تعمل ضمن نطاق 4 سنتمترات بمستويات عالية من الأمان، حلاً بسيطاً وفعالاً وسريعاً للتعريف بالهوية الشخصية، ولإكمال عمليات الدفع الفوري، وذلك إما عبر تمرير الهاتف المحمول أمام القارئات الإلكترونية في منافذ البيع، أو من خلال البطاقات الذكية للخدمة التي توفر معلومات فورية عن أي منتج أو خدمة معينة.