نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي أمس ملتقى خدمة المتعاملين بالتعاون مع قسم تنمية المجتمع بشرطة دبي والمجلس التنفيذي لامارة دبي وشركة ايثوس للاستشارات وبحضور أمل الكعبي مدير المركز وما يزيد على نحو 150 مشاركا من موظفي خدمة المتعاملين في الجهات الحكومية وشبه الحكومية بمسافي، اطلعوا خلاله على أفضل الممارسات ونماذج الخدمة المتميزة لتحقيق توقعات المتعاملين في القطاع الحكومي وشبه الحكومي .
وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية بالملتقى قدم المحور الاول الهادي ادريس مدير مشاريع المجلس التنفيذي بدبي تناول في المحاضرة نظام الاقتراحات والشكاوي ودوره في تحسين الاداء المؤسسي وتناول المحور الثاني كيف نحقق التميز في رضا المتعاملين من خلال محاضرة لمصطفى حسين رئيس قسم خدمات التدريب بشركة ايثوس للاستشارات ثم اختتم طارق الصرومي رئيس قسم علاقات المتعاملين بشرطة دبي الملتقى بالمحور الثالث حول طرق قياس رضا المتعاملين وفائدتها في الحصول على معلومات تساهم في تطوير الخدمات..
ويأتي ملتقى خدمة المتعاملين الذي نظمه مركز مسافي الثقافي تحقيقا للهدف الخامس من استراتيجية وزارة الثقافة (2011-2013) في تنمية الموارد البشرية وتطوير الأداء المؤسسي وفقا لأفضل الممارسات العالمية المطبقة ، كما ان الوزارة تهدف من خلال الملتقى إلى تحقيق نقله نوعية في كفاءة الخدمات التي تقدمها للمتعاملين والارتقاء بها إلى مستوى مرتفع بطرق إبداعية ووسائل غير نمطية تفوق توقعات المتعاملين، وذلك بتطوير قدرات العاملين بمراكز خدمة المتعاملين التابعة للوزارة بمراكزها ومكاتبها المنتشرة في الدولة والاستفادة من تجارب قطاعات اخرى متميزة بتطور خدماتها لتقديم خدمات بنفس الجودة، والعمل على تسهيل الإجراءات وتحقيق الإبداع والتميز بجميع مراكز الخدمات في الوزارة.
وتسعى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات إلى تطوير رحلة خدمة المتعاملين ومواكبة المتغيرات والاستجابة لهم وتفهم احتياجاتهم وتطوير بيئة الخدمة بشكل عام، ومواصلة تنظيم الفعاليات لإتاحة الفرصة للجهات الاتحادية لتحقق التبادل المعرفي وتعزيز مبدأ التواصل والابداع في تطوير الخدمات الحكومية والتركيز على المتعاملين، والاستجابة لهم في الوقت المناسب، وضمان ملاءمة الخدمة مع تطلعات المواطنين واحتياجاتهم. كما يأتي الملتقى بهدف نشر مفاهيم الوعي للعمل المشترك بين مؤسسات المجتمع الحكومية والمحلية والخاصة ومد جسور التعاون بين مراكز الوزارة والجهات الحكومية الأخرى والحرص على التواصل مع كل أبناء الوطن والعمل على رفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي في الإمارات.
