شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحضور الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم «الفيفا»، أمس، فعاليات الاحتفال بـ «يوم اليتيم العربي 2012» الذي نظمته دار زايد للرعاية الأسرية، التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة.
حضر الاحتفال الذي أقيم تحت شعار «كلنا أسرة واحدة» في حديقة الإمارات للحيوانات في منطقة الباهية في أبوظبي، محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وماتوا ليكس الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وانجل يارا مدير إدارة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الآسيوي، وأعضاء لجنة المسؤولية المجتمعية في الاتحاد، بجانب اللواء ناصر لخريباني النعيمي مدير مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب مشروع «حديقة الإمارات للحيوانات»، ومريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد،.
وسالم الكعبي مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، ومحمد سيف القبيسي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في مؤسسة زايد، إضافة إلى مبارك العامري رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام، وسهيل الكتبي رئيس قسم الشباب، وخولة البادي رئيس قسم الاحتضان العائلي، وراشد الهاجري مدير الإعلام والعلاقات العامة، وعبد الله الهاملي مستشار في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، والعميد نجم الحوسني مدير مراكز الدعم الاجتماعي، بجانب عدد من الفنانين والمسؤولين والأيتام من أبناء الدار، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.
واجب إنساني
وأكد اللواء ناصر النعيمي أن اليتيم هو جزء من المجتمع، يحتاج إلى الرعاية والاهتمام مشيراً إلى أن المشاركة في الاحتفال بيوم اليتيم واجب على كل فرد في المجتمع، ولابد أن نحسن إليه ونشاركه فرحته، فضلاً عن حثِّ الدين الإسلامي الحنيف على الاهتمام به، باعتباره باباً من أبواب الخير والصلاح في الدنيا والآخرة.
وأوضح أن كفالة اليتيم تحتاج إلى دعم مادي والاهتمام المعنوي به، ودمجه في المجتمع، مشيراً إلى أن الاهتمام بصناعة مستقبل أفضل للأطفال يُعَد أحد المطالب الأساسية للتنمية والتطوير، لذلك تسعى دولتنا إلى الاهتمام بهم وتوفير الرعاية المتكاملة لهم، تأكيداً لحق الطفل في الرعاية والتربية السليمة التي تقرها التشريعات المحلية والدولية.
وأضاف أن الطفل الذي يفقد أحد والديه أو كليهما يفقد العديد من المميزات، مشيراً إلى أن الدولة توفر الدعم النفسي والاجتماعي لهم من خلال مؤسساتها، داعياً إلى ضرورة تكثيف التعاون المشترك مع مختلف المؤسسات المعنية لتعزيز تلك الجهود، كون الأيتام أحد عناصر المجتمع الفاعلة.
مبادئ سامية
من جانبه وجّه محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة أمين عام مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لرعاية وحضور سموه الفعاليات التي تعبِّر عن مدى اهتمام قادتنا بتلك الفئة العزيزة.
وأضاف أن الهدف من الاحتفالية هو أن يكون لليتيم يوم كل عام يذكّر المجتمع أن هناك أطفالاً يحتاجون كل الدعم المعنوي والمادي، بما يتوافق وحق هؤلاء الأطفال علينا جميعاً، وأن يحظى هذا اليوم في جميع بلاد العالم بالاهتمام الذي تحظى به أيام أخرى تدعو إلى قيم ومبادئ سامية، مثل أيام المـــــعاق والأم والبيئة، وغيرها من المناسبات.
وأكد أن اهتمام قيادتنا الرشيدة بتلك الفئة وتقديم الدعم المستمر لها أسهم بصورة مباشرة في تنشئة أفراد أسوياء قادرين على المشاركة في مسيرة التنمية في الدولة، مشيراً إلى أن تجربة الدولة من خلال دار زايد للرعاية الأسرية لرعاية فئة الأيتام، والعمل على دمجهم في المجتمع وتطور العمل، أثمرت عن نجاحات متوالية.. من خلال عرض تجربة الدار في المؤتمرات والندوات العربية والإقليمية بجانب الزيارات الميدانية لمشروعات الدار.
