أعلنت دبي العطاء أمس عن تقديم 3. 67 مليون درهم إماراتي (ما يعادل مليون دولار أميركي) لـ "صندوق ذي إند"، وهو أول صندوق في العالم تخصصه الجهات المانحة من القطاع الخاص للأمراض المدارية المهملة، لمكافحة سبعة من أكثر الأمراض المدارية المهملة انتشاراً في أنغولا.

وتأتي مساهمة دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عام 2007 بهدف تحسين فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم، لمساعدة الصندوق على تحقيق المزيد من التقدم في هدفه الرامي إلى معالجة ما يزيد على 50 مليون شخص في السنوات الخمس القادمة.

وتندرج الأمراض المدارية المهملة، وهي مجموعة من الأمراض الطفيلية والجرثومية، ضمن المشاكل الصحية الكبرى التي تعاني منها الشعوب الأكثر فقراً في العالم. وتصيب هذه الأمراض ضحاياها بالعمى والعجز والتشوهات، بالإضافة إلى وقوعهم في دوامة الفقر والمرض. وقد أثبتت الأبحاث أن معالجة هذه الأمراض تحرر الملايين من الفقر، إذ يبقى الأطفال في المدارس ويواصلون تعليمهم وتقدمهم، فيما تزداد إنتاجية العاملين وتتحسن صحة الأمهات والأطفال. كما أن معالجة الأمراض المدارية المهملة تُعد أحد مناهج التنمية ذات الأثر الكبير.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "يسعد دبي العطاء أن تعلن عن شراكتها مع "صندوق ذي إند".

وتتضمن ثمار هذه الشراكة إعطاء مليون طفل الحبوب التي تقضي على الديدان المعوية، وهي حبوب تؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة كل ستة أشهر، ما يساعد على خفض عدد الحالات المرضية الناتجة عن الإصابة بالديدان. كما تضمن هذه الشراكة حصول الأطفال على التغذية اللازمة بما يساعدهم على الذهاب إلى المدارس والبقاء فيها".