دشنت حملة المليون متطوع برامجها التطوعية في مصر تزامناً مع المهام الإنسانية للمستشفى الإماراتي المصري الميداني لتفعيل مشاركة الشباب الإماراتي والمصري في العمل التطوعي والمجتمعي والإنساني في مختلف المجالات.
وتهدف تلك البرامج إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتفعيل الشراكة المجتمعية وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية والتلاحم الاجتماعي لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد يوسف كاظم الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع ان الإمارات قدمت نموذجاً مميزاً للعمل التطوعي من خلال تدشين حملة المليون متطوع بهدف نشر ثقافة العمل التطوعي واستقطاب مليون متطوع للمشاركة في العمل التطوعي الميداني أو الإلكتروني.. مشيراً إلى انه تم خلال المرحلة السابقة تدريب وتأهيل كوادر متطوعة للعمل الميداني في المجال الصحي والتعليمي.
وثمن جهود مبادرة زايد العطاء لتدشينها مستشفى إماراتي مصري ميداني يقدم خدمات مجانية بسواعد طبية متطوعة إماراتية ومصرية من الإداريين والأطباء والفنيين في نموذج مميز للعمل المشترك كفريق لخدمة الفئات المعوزة والمتعففة في مختلف الأحياء السكنية باستخدام مستشفى ميداني مجهز وفق أفضل المعايير.. مؤكداً انه تم تجهيز وحدات مساندة تطوعية تتولى مهام تدريب الكوادر لتأهيلها لتتولى مهام مساندة منها وحدة التثقيف الصحي ووحدة التعليم ووحدة دعم المجتمع.
وقال المهندس تامر وجيه رئيس الجمعية المصرية للعمل التطوعي ان المئات من الشباب المصري من مختلف التخصصات بادروا للتسجيل في حملة المليون متطوع للمشاركة في العمل الميداني في مختلف الفرق الطبية والتعليمية والمجتمعية.
وقال انه جار دراسة الطلبات لاختيار أفضل العناصر المتطوعة تمهيداً لإلحاقها في برنامج تدريبي تأهيلي قبل إلحاقها بالعمل الميداني في المستشفى الإماراتي المصري.