كشفت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية الراعي الذهبي لمؤتمر "ديهاد" أن دول المشرق العربي تستحوذ على 40% من مجموع المساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمات الإغاثة في دول الخليج، مشيرة خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض دبي العالمي للإغاثة والتطوير "ديهاد" 2012 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى أن سبب استحواذ دول المشرق العربي على هذه النسبة الكبيرة من حجم المساعدات الإنسانية التي تقدمها هيئات ومنظمات الإغاثة الخليجية إلى كثرة اللاجئين بالمنطقة، وعلى رأسهم اللاجئون الفلسطينيون، وتواتر الكوارث والأزمات.

وأكد الدكتور عدنان بن خليل باشا الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية خلال المؤتمر، أهمية العمل التطوعي في تنمية المجتمعات والنهوض بها في العصر الحالي، سواء في البلدان المتقدمة أو النامية والدور الريادي للشباب في العمل التطوعي.

وقال: إن المسؤولية تقع على القطاع الأهلي في تأهيل وتمكين الشباب من تنمية قدراتهم وتطوير إمكاناتهم وفتح المجالات لطاقاتهم لتعود بالنفع على المجتمعات مما يخفف من وطأة المتلازمات الثلاث وهي الجهل والمرض والفقر.

وأضاف باشا أن الهدف الرئيسي من انعقاد معرض ومؤتمر دبي للإغاثة هو توحيد كل الجهود الرامية إلى تقديم العمل الإنساني والتطوعي، وتفعيل كل صور العمل الخيري الذي تقوم به مختلف منظمات الإغاثة الإسلامية في دول الخليج، للوصول إلى مختلف المناطق حول العالم وبالخصوص المنطقة العربية.

 

مسؤولية

وقال الدكتور عدنان بن خليل باشا: إن القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع الأهلي تقع عليها مسؤولية كبيرة ومشتركة، في تلبية احتياجات ومتطلبات الشباب في العالمين العربي والإسلامي من التعليم والصحة والإسكان وتوفير الوظائف، لافتا إلى أن الشباب يشكل أكثر من 50% من مجموع فئات المجتمع.

وأضاف باشا أن من أبرز محطات عمل هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية هي دعم العمل الإغاثي الإسلامي، وتوحيد جهود منظمات الإغاثة الإسلامية في المنطقة، للوصول إلى كل المناطق حول العالم وخاصة في الدول العربية وتقديم الدعم اللازم لكل المحتاجين أينما وجدوا في بقاع هذه الأرض.

وتتبنى هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية مفهوم "إنسانية الإسلام" في العمل الخيري، والمبادرة في تقديم العمل الإغاثي، ونشر ثقافة التكافل وتنمية المجتمعات والجودة والتطوير، والعمل المؤسسي والمصداقية والشفافية والاستقلالية والحيادية، ويقع المقر الرئيسي للمنظمة في المملكة العربية السعودية وهي إحدى الهيئات المستقلة التابعة لرابطة العالم الإسلامي.