شاركت وزارة الاقتصاد في إحياء فعالية ساعة الأرض التي يساهم فيها سنوياً ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم باطفاء الأنوار الكهربائية لمدة ساعة وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة والحفاظ على استدامة كوكب الأرض للأجيال القادمة.

وتم اطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية ساعة، في المقر الرئيسي للوزارة في ابوظبي وفي ديوان عام الوزارة بدبي وفي كافة مكاتبها الفرعية المنتشرة في امارات الدولة .

كما تضمنت مشاركة الوزارة في هذا الحدث توعية وارشاد الموظفين و جمهور المراجعين والعملاء بأهمية هذه الفعالية وتداعيات وسلبيات مشكلة تغير المناخ والاحتباس الحراري كواحدة من أهم مشاكل العصر ،وتم توزيع البروشورات والنشرات على الموظفين والمراجعين والعملاء للتوعية بمخاطر التغير المناخي والدعوة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة للحد منها. وتعهدت كوادر الوزارة بهذه المناسبة بترشيد الطاقة في أماكن عملهم ومنازلهم ونقل المعرفة إلى عائلاتهم وأصدقائهم لحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية.

 

مسؤولية مجتمعية

وقال المهندس محمد احمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد: تأتي مشاركة الوزارة في حملة ساعة الارض تفعيلا وتجسيدا لاستراتيجية المسؤولية المجتمعية التي تبنتها نهجا وممارسة و دعما لجميع الفعاليات الهادفة للحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة وتحقيق الاستدامة وحماية الثروات الطبيعية.

واكد المهندس الشحي ان هذه المشاركة جاءت بهدف المساهمة بتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وتوفير الطاقة و ترشيد استهلاكها وتقليل مستوى انبعاث الكربون الذي يمثل أكبر تحد حقيقي يواجه الكرة الأرضية .

وذكر الشحي ان الوزارة تحرص على دعم المبادرات البيئية المحلية والعالمية مثل ساعة الأرض لتوعية موظفيها بأهمية وضرورة تبني ممارسات تحافظ على بيئتنا واستدامة الموارد الطبيعية للأرض..مشددا على التزام الوزارة باعتماد أرفع المعايير البيئية وإطلاقها العديد من المبادرات الداخلية الرامية إلى تقليص آثار أنشطتها على البيئة.

وأضاف ان الاحتفال بـساعة الأرض يساهم في تعزيز الوعي بمخاطر التغيرات المناخية فضلاً عن أنها تشكل فرصة مثالية للتأمل في كمية الطاقة التي نستهلكها.

وتتبع الوزارة أفضل الممارسات للاستخدام المستدام للطاقة والمياه والمواد الطبيعية والمصنعة بجانب تطبيق برامج لترشيد استخدام المياه والطاقة في مرافقها وكافة مكاتبها .. كما نفذت عددا من البرامج والمبادرات لنشر الوعي البيئي من خلال اعتماد منهجية خاصة بترشيد استهلاك الطاقة في كافة المباني والمنشآت والمرافق التابعة للوزارة لتشجيع جميع العاملين بها على المشاركة في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية.

 

مشاركة «تكاتف»

 

شارك متطوعو البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي تكاتف، التابع لمؤسسة الإمارات، دول العالم في احتفالاتها بساعة الأرض التي تصادف 31 مارس من كل عام مع عدد من الأطفال والجهات الحكومية والمواطنين والمقيمين، في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة، تعبيراً عن أهمية المناسبة والحرص نحو تقليص حجم انبعاثات الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري... ومشاركة من «محمد بن راشد للإسكان»

 

أطفأت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان الأضواء عن مبناها وأضاءت الشموع إحياءً لفعالية ساعة الأرض تحدي العالم من أجل الأرض، ضمن الحملة العالمية التي تهدف إلى التوعية بظاهرة الإحتباس الحراري والاقتصاد في الطاقة وحماية البيئة .

و حرصت على توعية موظفيها بأهمية ومنشأ هذه الحملة العالمية، واستهدفت كذلك المواطنين المستفيدين من خدمات المؤسسة والذين سبق وأن خصصت لهم المؤسسة مساكن في مناطق مختلفة من دبي، من خلال إرسال رسائل نصية دعتهم فيها للمشاركة في حملة ساعة الأرض، جاء فيها «ندعو كل من يعيش على أرض دبي إلى إطفاء الأضواء والالكترونيات غير الضرورية كافة، لمدة ساعة واحدة تضامناً مع حملة ساعة الأرض).

ومن جهة أخرى نظمت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان و ضمن حملة وفعاليات ( بيتي بيئتي) التي أطلقتها المؤسسة مؤخراً برعاية بنك الإمارات دبي الوطني وبمشاركة عدة جهات حكومية وتربوية، فعالية ( اليوم الأخضر ) لموظفي المؤسسة وأبنائهم وذلك في إطار حرص وسعي المؤسسة الدائم على تعزيز وتنظيم فعاليات داخلية وخارجية مختلفة محفزة لبيئة العمل.

بدأت الفعالية بفقرة افتتاحية تحمل عنوان ( إزرع معنا ) بحضور سامي عبدالله قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان وعدد من أعضاء فريق القيادة بالمؤسسة حيث شارك سعادته بزرع أزهار ملونة في الحديقة الخارجية للمؤسسة كجزء من التزام المؤسسة بدعم الفعاليات المجتمعية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وثقافة خدمة المجتمع وتوعية الموظفين بأهمية التشجير والحفاظ على الزراعة وتأصيل القيم الزراعية في نفوس النشء.