أكد عدد من زوار ملتقى العائلة الرابع الذي تنظمه مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين أن الحدث يتمتع بجمال وتنوع الفعاليات المصاحبة وأن هناك فارقاً ملحوظاً بينه وبين المهرجانات والملتقيات الأخرى فهو حدث مناسب للعوائل للخروج من روتين الحياة اليومي والمكان المعتاد زيارتها فكل ما هو جديد يجدونه في الملتقى من غير أي تحديد، مقترحين تخصيص فعاليات أكثر تستهدف الأطفال من مسابقات وورش وأنشطة فهم من يضيف للمكان دهشته، ومبدين فخرهم بالملتقى الذي يشهد تطورات متسارعة وقفزة نوعية في الأداء عاماً بعد عام.

وقال أحمد المنصوري مدير العمليات في الملتقى: إن الملتقى ذو طابع شامل للأنشطة والفعاليات، لذلك فهو ليس تخصيصاً، وإنما يهتم بكل الجوانب الحياتية وبكل ما يهم الأسرة الإماراتية بشكل خاص وهو حدث يرضي ويستقطب الجميع الصغير قبل الكبير، وهو ويتطور ويتقدم عاماً بعد عام، وأصبح له مكانه وهو اليوم يقطف ثمار ما تم عمله خلال السنوات الماضية القليلة والدليل هو زيادة عدد الزوار إليه وتدفق العائلات له بزيادة كبيرة عن الأعوام الماضية، مؤكداً أن ما يميز الملتقى بصورة كبيرة هو تمسكه بالتراث الإماراتي الزاخر بالعديد من الفنون والعادات والتقاليد.

ومضيفاً: إن ملتقى العائلة بات إحدى أبرز المنصات الترويجية وإحدى أطول الفعاليات في دبي فضلاً عن كونه من أهم الركائز الحيوية ضمن خططنا الرامية إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي وشهدنا إلى الآن إقبالاً قوياً من الزائرين».

وقال مدير العمليات: إن المتحف من الفعاليات الثابتة والأساسية في الملتقى حيث يتلمس الزوار من خلاله المشروع الثقافي التراثي ويحولونه إلى حيز لتبادل الأفكار والاستمتاع بالجماليات التي توفرها أروقة المتحف ما يعكس اهتمام المشرفين على الحدث بتكريس المتحف كفعالية سنوية تصاحب الملتقى انطلاقاً من رؤيتهم ودورهم في المحافظة على الموروث الشعبي والثقافي لدولة الإمارات عبر ربط الأجيال الحالية وأجيال المستقبل بتراث الأهل والأجداد نظراً لدورها في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على عادات وتقاليد الشعب في ظل الانفتاح على العالم. وانتهى مشيراً إلى أن الملتقى يدار بالكامل بسواعد إماراتية خالصة وهذه نقطة إيجابية تضاف إلى ميزات الملتقى الأخرى بما يخدم أهدافه ورؤيته بعيدة المدى.

وقال يعقوب الحمادي الذي يزور الملتقى للعام الثاني على التوالي إن أكثر ما يشده هو استيعاب المكان لمختلف الفئات وشرائح المجتمع ويحظى بتنظيم راق من قبل اللجنة المشرفة ، وكذلك هناك ازدحام وتوافد أعداد كبيرة من الزوار ما يعكس أهمية الحدث وتقديره من قبل الجمهور الزائر ووجه الحمادي تحية تقدير للمنظمين ولشرطة دبي على جهدهم الكبير في عملية تنظيم حركة السير وتأمين سلامة الزوار. وترى فاطمة بخيت ربة منزل من إمارة دبي أن الملتقى شهد تطوراً عبر مضامين الفعاليات وتنوعها وملامستها لواقع الناس، فمنها الترفيهي والثقافي والديني والاجتماعي ما يعطي متسعاً أكبر للإقبال عليها من قبل الجمهور.