يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح غد الخميس انطلاق فعاليات حملة القافلة الوردية في جولتها الثانية للعام 2012 خلال حفل رسمي يقام في نادي الشارقة للفروسية والسباق في أول أيام الحملة التي تستمر 10 أيام وتختتم في العاصمة أبوظبي.

في حين ناقش المجلس التنفيذي في الشارقة خلال اجتماعه أمس برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة التوصيات التي تم التوصل إليها لاحتواء ظاهرة الحرائق في الإمارة اعتمدت على إحصاءات المختبرات الجنائية في الدولة لتحديد مسببات الحرائق.

 

القافلة الوردية

تضم قافلة الفرسان التي تقام تحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة وبتوجيهات قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حوالي 180 فارساً وفارسة يقسمون إلى حوالي 15 إلى 18 فارساً يومياً بمن فيهم سفراء القافلة الوردية.

تأتي مشاركة صاحب السمو حاكم الشارقة في إطار رعايته الواسعة لحملة القافلة الوردية وحرصه على التأكد من جاهزية الفرسان والطواقم الطبية واللجان التابعة للقافلة والمتطوعين الذين سيجوبون إمارات الدولة السبع للتوعية بمرض سرطان الثدي وتشجيع الفحص الدوري والكشف المبكر ومعالجة من يثبت إصابته بالمرض إضافة إلى جمع تبرعات بقيمة 15 مليون درهم لشراء وتشغيل عيادة ماموغرام ثلاثية الأبعاد لخدمة المناطق البعيدة.

يحضر الحفل مجموعة كبيرة من رؤساء الدوائر الحكومية وسفراء القافلة الوردية وشخصيات بارزة في القطاعات الاقتصادية والمحلية والاجتماعية والإنسانية بجانب رؤساء لجان القافلة الوردية وعدد من الفرسان المشاركين والمتطوعين في الحملة.

على صعيد آخر عقد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة اجتماعه الأسبوعي الاعتيادي برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس صباح أمس بمكتب سمو الحاكم.

استهل الاجتماع بالتصديق على محضر الجلسة السابقة واستعرض المجلس المواضيع العامة المدرجة على جدول أعمال جلسته أمس والتي تتعلق بشؤون الإمارة المختلفة حيث ناقش أعضاء المجلس المذكرة المقدمة من دائرة الأشغال العامة بشأن السلامة المرورية لعبور أفواج السياح مرتادي وزوار ميدان الثقافة بالشارقة.

وأوضح الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة أنه نظراً لما تتمتع به إمارة الشارقة من معالم حضارية وسياحية ساهمت وبشكل لافت في استقطاب أعداد كبيرة من السياح للاستمتاع بجمالياتها دأبت دائرة الأشغال العامة وبتوجيه من المجلس التنفيذي على إعداد دراسة لحفظ سلامة السياح خلال تنقلهم بين المباني المحيطة بميدان الثقافة والنصب الواقع وسط الميدان من خلال تجهيز ممرات ملائمة لعبور المشاة.

وأضاف إن الدائرة قدمت مخططاً توضيحياً يوفر ثلاثة معابر مشاة نظامية للدخول لوسط الميدان بالإضافة إلى تجهيز الإشارات المرورية بما يتلاءم مع ذلك. واعتمد المجلس الدراسة المقدمة من دائرة الأشغال العامة ووجه الدائرة بالتنفيذ الفوري للمشروع.

 

الموارد البشرية

وفي ما يختص بشؤون الموارد البشرية اطلع المجلس على مشروع قانون بتعديل المرسوم بقانون رقم (1) لسنة 2007 بتعديل القانون رقم (5) لسنة 2001 بشأن الخدمة المدنية لإمارة الشارقة وتعديلاته. وانحصر مشروع القانون في تعديل تعريف الراتب الأساسي في القانون ليحتسب على أساس 75 بالمائة من الراتب الإجمالي عوضاً عن 50 بالمائة وذلك ليتناسب مع الراتب الأساسي في الحكومة الاتحادية. ووجه المجلس أمانته العامة بإحالة مشروع القانون للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة استكمالاً لدورته التشريعية.

من جانب آخر استعرض صلاح بن بطي المهيري رئيس دائرة التخطيط والمساحة أمام المجلس توصيات الاجتماع التنسيقي الذي عقد ما بين الدائرة والإدارة العامة للدفاع المدني وبلدية مدينة الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وذلك لبحث آلية تطوير وسائل الوقاية والمكافحة لمخاطر الحريق. وأشار ابن بطي إلى أن التوصيات التي تم التوصل إليها لاحتواء ظاهرة الحرائق في الإمارة اعتمدت على إحصاءات المختبرات الجنائية في الدولة لتحديد مسببات الحرائق كما استعانت بأحدث المعايير العالمية بمواصفات المنشآت والمباني فضلاً عن معايير أنظمة الدفاع المدني.

وتلخصت تلك التوصيات في الاستعانة بالتشريعات المحلية والعالمية لضمان سلامة المباني من خلال التصميم والمواد المستخدمة في إنشائها.

 

 

بالإضافة إلى الحرص على مراقبة تنفيذ عمليات الإنشاء حسب المواصفات المعمول بها والمعتمدة لعمليات الإنشاء والبناء من قبل الجهات المختصة وتفعيل الرقابة الدورية على المباني القائمة وتدريب وتأهيل القائمين عليها على التعامل مع أنظمة الإطفاء وإجراءات الوقاية.

وقدم رئيس دائرة التخطيط والمساحة مقترحاً حول إمكانية تطبيق برنامج الأنظمة الذكية لحماية المباني والمنشآت الذي أثبت نجاحاً ملحوظاً في تقليل الحوادث من خلال تطبيقه في عدد من مناطق الدولة.

 

 

صناعية الصجعة

 

فيما يستجد على جدول أعمال الجلسة ناقش أعضاء المجلس متطلبات تطوير البنية التحتية في صناعية الصجعة لما تشهده تلك المنطقة من تسارع في عمليات الإنشاء والتوسع نظراً للإقبال المتزايد عليها من قبل المستثمرين وأصحاب الشركات. كما تطرق الاجتماع لمناقشة سبل تحفيز وتطوير المهارات الوظيفية لدى الكوادر البشرية العاملة في مختلف دوائر ومؤسسات وهيئات حكومة الشارقة لتحقيق أفضل قدر من العطاء .