بارك مركز دبي للتوحد مبادرة إطلاق مشروع مركز الإمارات الدولي للتوحد والذي تم بالتعاون ما بين هيئة تنمية المجتمع ومؤسسة الثقة للتوحد في خطوة من شأنها توفير خدمات متخصصة للمصابين بالتوحد لفئة ما بعد الثامنة عشرة التي لاتزال بحاجة للكثير من الدعم. وذكر محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته أن المركز دعا باستمرار إلى إيجاد خدمات مناسبة لمرحلة ما بعد سن الثامنة عشرة، لافتاً إلى أن المشروع يعتبر مكملاً للجهود التي يقوم بها مركز دبي للتوحد في توفير خدمات تأهيلية متخصصة للأطفال المصابين بالتوحد.

وأضاف أن عدم توفير برامج تأهيل مهني لتلك المرحلة العمرية يؤدي إلى تفاقم المشكلة ويؤثر على مستقبل المصاب بالتوحد ويسبب أرقاً ومشاكل اجتماعية ونفسية للأسرة، موضحاً أن توفير مثل تلك البرامج يساعد على دمج المصاب بالتوحد في المجتمع ويوفر له فرصة مكافئة أسوة بالآخرين.

يشار إلى أن مركز دبي التوحد وعلى مدار السنوات العشر السابقة يقوم بتقديم خدمات تشخيصية للكشف المبكر عن اضطراب التوحد وخدمات تعليمية وتدريبية متخصصة تشمل العلاج السلوكي والعلاج النطقي والعلاج الحركي والعلاج باستخدام الحاسوب والتربية الفنية والأنشطة الرياضية المتنوعة من خلال منظومة متكاملة وفريق متعدد التخصصات، كما يعمل المركز منذ قبول الطفل في سن الثالثة الى مرحلة تخرجه من المركز في سن الثامنة عشرة على تدريب وتأهيل الطفل والأسرة باستخدام أفضل الوسائل وبمرجعية متخصصة وبالتعاون مع مؤسسات ومراكز متخصصة عالمية.

ومن الجدير ذكره أن مركز دبي للتوحد مركز خيري يندرج ضمن مؤسسات النفع العام في الدولة، أنشأ بمرسوم من المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في دبي يوم 18 نوفمبر 2001 ويترأس مجلس إدارته سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يقدم خدماته المتخصصة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم.