تحتفل مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لها وبالتعاون مع حديقة الإمارات للحيوانات اليوم بيوم اليتيم 2012، بمقر الحديقة في منطقة الباهية بأبوظبي، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقال سالم الكعبي مدير عام دار زايد: إن الفعالية تهدف إلى دمج الأبناء في المجتمع، والتعريف بالمكانة الرفيعة لليتيم التي حث عليها القرآن الكريم ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فضلاً عن إشباع حاجات اليتيم الاجتماعية والعاطفية والنفسية، وتوعية المجتمع بفئة فاقدي الرعاية الأسرية، ودمج أطفال الدار مع أقرانهم من المجتمع. وأضاف: إن الدار وجهت الدعوة للمؤسسات والدوائر والهيئات وإلى عدد من الشخصيات العامة وإلى الجميع للمشاركة في تلك الاحتفالية دعماً لفئات فاقدي الرعاية الأسرية "الأيتام"، ومشاركة أبناء الدار وكوادر المؤسسة تلك الفعالية.
ويتضمن الاحتفال العديد من الفقرات منها إلقاء القصائد الشعرية وعرض المواهب والمسابقات والألعاب الترفيهية، والمرسم الحر، وعرض اليويلة، إضافة إلى الخيمة التراثية لعرض تراث الإمارات حيث تم نصب خيمة (بيت شعر) في مقر إقامة الحدث في الساحة الخارجية أمام مدخل الحديقة بهدف تعريف الوفود المشاركة على ماضي وتراث دولة الإمارات حيث تحتوي الخيمة على عدد من المشغولات اليدوية القديمة.
إضافة إلى تقديم القهوة الإماراتية والمأكولات المحلية الشعبية. وتتمحور رسالة دار زايد في توفير الرعاية للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية عن طريق إيجاد أسر بديلة وأقرب إلى جو الأسرة الطبيعية وتوفير بيئة تربوية عبر أفضل الأساليب وضمان فرص الاندماج الاجتماعي من أجل تمكين الأطفال من تحقيق استقلاليتهم. وفكرة الاحتفال بيوم اليتيم تم عرضها في عام 2006 على مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي أقر إقامة الاحتفال بيوم اليتيم العربي، وأكد أن تقوم كل دولة بتقديم الدعم الإعلامي وبذل الجهد لنشر الفكرة وتشجيع المجتمع على المشاركة في هذا العمل الإنساني.