تعتزم بلدية أبوظبي إنشاء مسلخ جديد بمنطقة الشهامة تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 250 رأساً في الساعة، ومن المقرر أن يستغرق تنفيذه نحو عام ويهدف لخدمة القاطنين في هذه المنطقة، وفق ما أكده خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي.

وقال: إن المسلخ الجديد سينضم إلى المسالخ الأخرى التي تخدم مدينة أبوظبي وهي مسلخ أبوظبي للجمهور والمسلخ الآلي ومسلخ الوثبة ومسلخ بني ياس ومسلخ الشهامة القديمة، حيث سيتم تجهيزه بأفضل المعدات الحديثة، التي تضمن سلامة وجودة التعامل مع الحيوانات منذ استلامها وحتى تسليمها إلى المستهلكين.

وأوضح أن مسالخ أبوظبي التي تشرف عليها بلدية أبوظبي استطاعت الوصول إلى العالمية وحصدت العديد من الشهادات، بفضل التقنيات المتطورة المطبقة بها، حيث كان آخرها جائزة المسالخ الأفضل على مستوى المنطقة، فيما يتعلق بتطبيق اشتراطات الرفق بالحيوانات.

وقال: إن أبوظبي يتوافر بها 5 مسالخ تعمل بكافة طاقتها على مدار العام، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية لمسلخ أبوظبي للجمهور حوالي 200 رأس في الساعة وحوالي 400 رأس في الأعياد والمناسبات، مقارنة بـ 250 رأساً بالنسبة للمسلخ الآلي الذي يخصص للشركات والمؤسسات، أما مسلخ بني ياس فتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 150 رأساً في الساعة. وأشار إلى أن مسلخ أبوظبي الآلي حاصل على عدة جوائز منها أفضل مسلخ على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا لعامي 2010-2011، وشهادة الهاسب (HACCP ) الخاصة بضمان صحة وجودة الذبائح المجهزة في المسلخ.

كما يضم المسلخ مخازن مبردة لتخزين اللحوم المذبوحة محلياً والمستوردة، ويضم مختبر الجودة المركزي المجهز بأحدث الأجهزة على مستوى المنطقة لمجال فحص اللحوم ومراقبة الجودة وأخذ العينات من جميع المسالخ، وفحصها لضمان جودة وصحة اللحوم وصحة العاملين. أما مسلخ الوثبة فيعد من أحدث المسالخ في المنطقة .

حيث روعي في تصميمه أحدث المعايير العالمية في مجال المسالخ ومجالات الرفق بالحيوان، كما أنه حائز على شهادة أفضل مسلخ في الشرق الأوسط وشمال افريقيا للعام 2011 ، ويخدم المسلخ منطقة الوثبة غرب والنهضة العسكرية ومدينة محمد بن زايد ومدينة خليفة( أ)، ويضم أسوق المواشي والأغنام ومركز تسوق تجارياً يفتح أبوابه للجمهور طيلة أيام السنة من الساعة السادسة صباحاً وحتى السابعة مساءً.

وأكدت بلدية أبوظبي أنه مع توافر هذا العدد من المسالخ المتطورة في الإمارة، فإنه يجب على المستهلكين الاعتماد عليها وعدم الذبح في البيوت والتجمعات السكنية أو في أي مكان خارج مسالخ البلدية، حفاظاً على الصحة والسلامة العامة ولضمان إخضاع الذبائح للفحص البيطري الذي تقدمه البلدية في المسالخ.