نظم المجلس الوطني للإعلام احتفالاً بمناسبة فعالية ساعة الأرض الذي تصادف آخر سبت من شهر مارس في كل عام، والتي تهدف إلى التوعية بظاهرة الاحتباس الحراري وأهمية حماية البيئة وتوفير استهلاك الطاقة تأكيدا على التزام المجلس الدائم للمحافظة على البيئة والحد من استهلاك الطاقة.

وقد تم إرسال رسائل الكترونية لجميع موظفي المجلس لإيقاف جميع الأجهزة عن العمل والأنوار الداخلية والخارجية غير الضرورية في مبناه الرئيسي ومكاتبه في مختلف أنحاء الدولة لمدة ساعة واحدة لتنبيههم وحثهم على المشاركة في فعاليات الحدث .

وبدأ الحفل بتجمع الموظفين وعائلاتهم أمام المبنى الرئيسي للمجلس الوطني للإعلام، حاملين معهم الأضواء التقليدية والشموع التي أضاءت الساحة .

وتضمن الاحتفال عرضا تثقيفيا حول ساعة الأرض من الطالبة مارية محمد أحمد من مدرسة الريم النموذجية.. حيث تمركزت محاوره حول توعية وإرشاد الحضور إلى أهمية هذه الفعالية التي تهدف إلى إدراك مشكلة تغير المناخ والاحتباس الحراري كواحدة من أهم مشاكل العصر من أجل سلامة الكوكب الذي نعيش عليه.

كما تضمن العرض الذي ارتبطت فقراته بهذا اليوم لدعم مفهوم الاستدامة في المحافظة على البيئة والمساهمة في تغيير السلوكيات التي تساهم في المحافظة على البيئة على المدى الطويل وأهمية تولي كل فرد مسؤولية الحفاظ على البيئة وإمكانية بدء هذه الخطوات بتوفير استهلاك الطاقة الكهربائية وإطفاء المصابيح وإغلاق صنابير المياه بإحكام بعد استخدامها.

وركزت الفقرات التي تضمنها الحفل على الأطفال من أبناء موظفي المجلس ومشاركتهم فيها كالمسابقات وعروض المهرج وتلوين الوجوه بجانب توزيع عدد من الجوائز والهدايا.. إضافة إلى توزيع الوجبات الغذائية الصحية على الحضور.

يذكر أن مبادرة ساعة الأرض التي أطلقها الاتحاد العالمي لصون البيئة عام 2007 في مدينة سيدني الأسترالية وحظيت باهتمام عالمي واسع في زمن قياسي تحولت من مبادرة محلية إلى مبادرة عالمية، حيث شاركت فيها آلاف المدن في حوالي 128 دولة حول العالم.. وتعد دولة الإمارات أول دولة عربية تشارك في المبادرة عام 2009 .