أشاد وفد من القطاع الغربي ببلدية العين بالرعاية التي تقدمها الدولة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية لفاقدي الرعاية الأسرية وأساليب تربيتهم وتنشئتهم بما يتوافق مع مبادئ الشريعة الاسلامية ومعايير الرعاية العالمية ، وذلك عقب زيارة قام بها مؤخراً الوفد لدار زايد للرعاية الأسرية التابعة للمؤسسة بهدف التعرف على تجربة الدار في تقديم الرعاية والعمل على دمج فئات فاقدي الرعاية الأسرية في المجتمع .
واستقبل الوفد بمبنى الادارة بمدينة العين سالم الكعبي مدير عام الدار ومبارك العامري رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة وسهيل الكتبي رئيس قسم الشباب بالدار ، وخولة البادي رئيس قسم الاحتضان العائلي ، وآمنة عبيد رئيس قسم الأسر المستقلة.
وترأس وفد البلدية راشد مغير العميمي المدير التنفيذي للقطاع الغربي بالوكالة وضم كلاً من: صالح المنصوري مدير ادارة خدمة المجتمع ، ومحمد الجابري مدير ادارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع ، والمهندسة حصة المعمري مدير ادارة الحدائق ، والمهندسة مريم العلوي مدير ادارة العلاقات، والمهندسة صفاء القحطاني مدير ادارة مكاتب خدمة العملاء بالإنابة .
وناقش الجانبان خلال الزيارة أوجه التعاون المشترك لخدمة الفئات المشمولة برعاية الدار من فاقدي الرعاية الأسرية، حيث أعرب وفد البلدية عن ترحيبه بمشاركة ابناء الدار في الأنشطة والفعاليات المجتمعية التي تقيمها البلدية، أضافة إلى أتاحة المجال امام ابناء الدار للانخراط في البرامج التدريبية بالبلدية .
ومن جانبه قام مدير عام الدار بتقديم عرضاً موجزاً تضمن لمحة تاريخية عن أنشاء الدار والمشاريع التربوية وانجازاتها وبرامجها، وقال إن رؤية الدار : تنشئة أطفال مواطنين صالحين ذوي شخصيات مستقلة قادرة على التفاعل والاندماج والاعتماد على النفس، ورسالتها توفير الرعاية للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية عن طريق إيجاد أسر بديلة أقرب إلى جو الأسرة الطبيعية وتوفير بيئة تربوية عبر أفضل الأساليب وضمان فرص الاندماج الاجتماعي من أجل تمكين الأطفال من تحقيق استقلاليتهم.
وأكد خلال العرض أن الهدف الذي يسعى الجميع لتحقيقه هو دمج أبناء الدار في المجتمع من خلال هذه البرامج المتوازنة مع بعضها، بناءً على خطط واستراتيجيات الدار، التي تسعى لتعارف أطفالها مع اقرانهم من الأطفال، وتواصلهم مع المجتمع، وتنمية نسبة الذكاء والإبداع والتميز والاعتماد على النفس والحرية، وتعلم مهارات وتجارب جديدة، ومتابعتهم من الناحية العلمية وإمدادهم بالدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي.
