قالت ليلى الجسمي المدير التنفيذي لقطاعي السياسات والاستراتيجيات الصحية والخدمات الطبية المساندة بالإنابة في هيئة الصحة بدبي أن دول الخليج تنفق ما يعادل 110 مليارات درهم على العلاج في الخارج سنوياً، (حوالي 30 مليار دولار أميركي)، وفقا لدراسات عالمية موثوقة، مشيرةً إلى ان دولة الامارات ستتحول إلى وجهة للسياحة العلاجية خلال الثلاث سنوات القادمة وأوضحت أن معدل الاستثمار في القطاع الصحي في دبي من مستشفيات ومراكز صحية وعيادات يقدر خلال العام الحالي 2012 بحوالي 1.6 مليار درهم، وبزيادة قدرها حوالي 50% عن العام 2011.
مشيرة إلى أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة الإمارات أمام المستثمرين المواطنين والأجانب، تشمل الاستثمار في المستشفيات ذات الجودة العالية والمتخصصة في طب الأورام، ومرافق الرعاية الطبية على المدى الطويل، ومساكن للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشارت إلى أن الفرص الاستثمارية تشمل كذلك العيادات الخاصة مثل الإخصاب والسكري وعيادات طب الأطفال في المناطق السكنية الجديدة، إضافة إلى المجالات الأخرى، مثل مراكز إعادة التأهيل القصوى التي تقدم الخدمات للمرضى الذين يحتاجون إلى البقاء في المركز، ومرضى العيادات الخارجية وعيادات الرعاية الصحية الأولية، التي تتوجّه خدماتها إلى الطبقة المتواضعة من المجتمع، وبرنامج الرعاية المنزلية عالية الجودة.
وأشارت الى أن هيئة الصحة تعمل عن كثب مع دائرة التنمية الاقتصادية بهدف تشكيل فريق للإشراف على العلاقات مع المستثمرين في مجال الرعاية الصحية في دبي، وسيقوم هذا الفريق بتقديم خدمة مرافقة شبيهة بتلك التي توفرها شركة «مرحبا» لتسهيل النفاذ إلى المعلومات وتعجيل إنجاز الإجراءات والمعاملات التنظيمية للاستثمارات ذات الأولوية العالية.
وأوضحت الجسمي في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص قطعت شوطاً بعيداً في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الداعية إلى ضرورة تطوير الخدمات الطبية في القطاع الطبي، بشقيه العام والخاص، واعتماده دولياً لتقديم خدمات طبية وعلاجية ووقائية وفق معايير عالمية تساهم في تعزيز موقع ومكانة دبي على خارطة السياحة الصحية، مشيرة إلى أن 16 مستشفى من أصل 20 مستشفى قائمة في دبي حصلت على الاعتراف الدولي، كما أن 62 من المختبرات حصلت على الاعتراف كذلك والمتبقية في طور الحصول.
