افتتح يوري موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا، أمس، أعمال الاجتماع الـ"126" للاتحاد البرلماني الدولي بحضور وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس ووفود برلمانات أكثر من 140 دولة أعضاء في الاتحاد.

ويضم وفد الدولة كلاً من الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيسة مجموعة اتحاد البرلمان الدولي وراشد محمد الشريقي والدكتور محمد بن مسلم بن حم والدكتورة منى جمعة البحر أعضاء المجلس والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية وخالد شهيل القائم بالأعمال في سفارة الدولة لدى أوغندا والدكتور مصلح عايض سالم الاحبابي مستشار في سفارة الدولة لدى اوغندا وعدد من اعضاء الامانة العامة.

كما حضر الاجتماع عبدالواحد الراضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وريبيكا اليتاولا كاداجا رئيسة البرلمان الاوغندي.

وأكد موسيفيني في كلمته أهمية أن تقوم الدول بانتهاج الديمقراطية في حكم الشعوب، مشددا على دور البرلمانات في تحقيق آمال الشعوب وتطلعاتها وايصال صوتها الى الحكومات، مؤكدا أن الديمقراطية يجب أن يصاحبها نمو اقتصادي وتحولات اجتماعية والا كان نظام الحكم مهددا بالخطر.

وأعرب الرئيس الاوغندي عن أمله في أن يتوصل الاتحاد البرلماني الدولي في ختام أعماله إلى توصيات وقرارات حول مجمل الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال خاصــــة تلك المتعلقة بالأمن والسلم العالميين.

 

رغبات الشعوب

من جانبه، شدد ممثل الامين العام للأمم المتحدة لدى الاتحاد الافريقي إلى المؤتمر، في كلمة له، على دور البرلمانات في تحقيق رغبات شعوبها ومحــاسبة الحكومات ومراقبة أدائها على أن تعمــــــل تلك البرلمانات بشــفافية وقوة.

وقال: إنه على البرلمانات أن تكون قوية وفعالة بما يمكنها أن تعمل على تحقيق أهداف الألفية للتنمية، داعيا ممثلي البرلمانات الى المشاركة في حل مشكلة تغير المناخ وتعزيز صحة المرأة والطفل وحشد القدرات لأهداف إنمائية مستدامة لما بعد عام 2015. وأضاف: إن المستقبل المشترك للجميع يعتمد على الطرق المستخدمة في استهلاك الطاقة والغذاء والموارد المائية، مؤكدا ضرورة الحاجة الى اعطاء اولوية اكبر لمسألة الوقاية من النزاعات وانتهاكات حقوق الانسان وتعزيز قيم حقوق الانسان والقانون الانساني وممارسة الديمقراطية.

وأشار إلى أن كل ما سبق تحديات تواجهها الامم المتحدة تجعلها بحاجة الى مشاركة قوية مع البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية والاتحاد البرلماني الدولي بما يساهم في تذكير الحكومات بالتزاماتها وضرورة تجسيد تلك الالتزامات على ارض الواقع عبر تشريعات وطنية.

وأكد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ضرورة تحقيق "الثقة وتقليل الهوة" بين الشعوب وبرلماناتهم في كافة دول العالم من خلال خدمة مصالح المواطنين وتحسين معيشتهم بسن التـــشريعات وحث الحكومات على تنفيذها.

وتطرق إلى الثورات التي مرت بها عدد من دول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، مؤكدا أهمية الاستفادة منها في تحسين الوضع الاقتصادي ومستوى معيشة الشعوب واعتماد اصلاحات ديمقراطية ترتكز على تطلعاتها وانتهاج الحكم الرشيد لما له من آثار ايجابية تفضي إلى السلام والأمن والاستقرار للأمم والدول.