اختتمت فعاليات مخيم البسمة الخامس للأطفال المصابين بالسكري في فندق أكاسيا برأس الخيمة، وشارك فيها أطفال مصابون بالسكري من معظم الدول العربية.
وقالت مهرة محمد بن صراي مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي: إن المخيم ضم 150 طفلاً مصاباً بالسكري من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وقد هدف المخيم إلى تعليم الأطفال الطرق الصحيحة للتعايش مع مرض السكري من حيت اتباع أنماط الحياة الصحية في التغدية والنشاط البدني بالإضافة إلى طرق العناية الشخصية مثل العناية بالقدمين وفحص السكر بالدم وكيفية أخد جرعات الأنسولين وطرق التعامل مع حالات هبوط وارتفاع السكر، وأضافت: إن المخيم كان فرصة جيدة لأطفال السكري بالتعرف إلى بعضهم البعض وتبادل الخبرات والثقافات، إضافة إلى الفائدة الاجتماعية والنفسية.
وقال الدكتور صلاح علي عبدالرحمن المشرف العام لمخيم البسمة الخامس للأطفال للسكري: إن المخيم هذا العام يأتي في حلة جديدة في إعداد وتنظيم هذا المخيم في عامة الخامس ومن أبرز سمات مخيم البسمة لهذا العام أنه ضم أكثر من 150 مشاركاً من الأطفال من كلا الجنسين في الفئة العمرية من 8 سنوات إلى 16 سنة، بمشاركة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي ولأول مرة، إضافة إلى السودان وقد أشرف على مخيم البسمة كوكبة من الأطباء والممرضين والمشرفين والإداريين والتربويين من دولة الإمارات العربية المتحدة.
إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وقد أقام المخيم العديد من الأنشطة والفعاليات في مقر الإقامة، إضافة إلى العديد من الزيارات لمعالم الإمارات العربية المتحدة وعمل عدد من البرامج الترويجية التي تهدف جميعها إلى صقل الطاقات والمواهب لدى أطفال المخيم.
رعاية كريمة
وأشاد د. صلاح بالرعاية الكريمة التي لقيها المخيم من لدن سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة. ومن إدارة صحة رأس الخيمة الشركات والمؤسسات الوطنية التي كان لها الدور في إنجاح مثل هذه الفعالية، وبين أن إدارة مخيم البسمة سوف تستمر في إقامة هذا الحدث السنوي وتسعى لتطويره بشكل مستمر نحو الأفضل.
توصيات ونتائج
من بين أهم التوصيات، التي خرج بها المخيم، وفق نتائج الاستبيان، زيادة عدد الأطفال المشاركين في المخيم من جميع دول مجلس التعاون والدول العربية، وزيادة عدد أيام المخيم، في ضوء نتائج الاستبيان، زيادة تنظيم ورش عمل لأطفال السكري في الإمارات ودول الخليج العربي، بدلاً من المحاضرات، من أجل ضمان تفاعل الأطفال المصابين وتعزيز الفائدة.
وتنظيم المزيد من الدورات التدريبية العملية لهم حول التعامل مع أدوية السكري، ومنها حقن الأنسولين، وتأهيل الطفل المصاب لتحديد الجرعات وتعاطيها ذاتياً، بعد فحص الطفل لنسبة السكر في الدم بنفسه، ومنحه القدرة على زيادة الجرعة أو تقليلها حسب نتيجة الفحص، وصولاً إلى اعتماد الطفل على ذاته في تعاطي الدواء.