حققت احتفالات الدولة بساعة الأرض نجاحاً كبيراً، وتزايد عن المؤسسات الحكومية والخاصة التي شاركت في هذا الحدث البيئي العالمي، الذي بلغ عدد الدول المشاركة فيه، 150 دولة، وهو رقم قياسي لم يتحقق من قبل.

وتفاعلت مؤسسات الدولة والأفراد مع النداء الذي أطلقته جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة بإطفاء الأضواء خلال ساعة الأرض والانضمام إلى هذه الحركة العالمية، إما بإطفاء أنوار منازلهم أو بالمشاركة في الفعاليات العامة العديدة التي تم تنظيمها احتفالاً بساعة الأرض.

وتوافد المواطنون والمقيمون على الأماكن العامة في مختلف مدن الدولة للاحتفال بساعة الأرض.

وشارك مقيمون في إمارة دبي في مسيرة على أضواء الشموع في حديقة برج خليفة.

واتحدت أهم معالم الإمارات مثل برج خليفة ومسجد الشيخ زايد الكبير مع نخبة من معالم العالم مثل دار الأوبرا في سيدني، وسور الصين العظيم، وبرج إيفل في باريس، احتفالاً بساعة الأرض وفي دعوة عالمية إلى العمل معاً لما بعد الساعة من أجل مستقبل مشرق لكوكبنا.

في هذا العام، لم تصل ساعة الأرض فقط إلى 6494 مدينة وبلدة في العالم، بل أيضاً، ولأول مرة في التاريخ، وصلت إلى الفضاء حيث قام رائد الفضاء أندريه كوبرس بإرسال صور عبر تويتر من محطة الفضاء الدولية. وأطفأت مؤسسة الإمارات العامة للبترول إمارات، أضواء عدد كبير من محطات الخدمة التابعة لها في دبي والإمارات الشمالية لمدة ساعة واحدة مساء السبت الماضي، وذلك تضامناً مع حملة ساعة الأرض التي تأتي في إطار التوجه العالمي للتصدي للتغيرات المناخية، والاحتباس الحراري في كوكب الأرض.

وشارك أطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة العالم في احتفالات ساعة الأرض، وقاموا بإطفاء الأنوار الإضافية غير الضرورية إضافة إلى شاشات الكمبيوتر لمدة ساعة، وحرصت إدارة المركز على تقديم شرح مبسط باللغتين العربية والإنجليزية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.