أكد المهندس يوسف أحمد آل على المدير العام لشركة شمس 1، التي تعمل على تطوير محطة شمس، أن هدف رؤية حكومة أبوظبي، تنوُّع مصادر الطاقة الكهربائية، وزيادة نسبة الطاقة المتجددة، وأن مشروع شمس 1 سيوفر وظائف للمواطنين بعد التشغيل، حيث يتم التنسيق مع الجامعات وكليات التقنية لجذب الكوادر العلمية لشَغْل الوظائف بالمشروع، وكذلك المشاركة في معرض الوظائف القادم الذي تنظمه كليات التقنية لعرض الوظائف المتاحة للطلاب والطالبات المواطنين.

ونظمت شركة شمس للطاقة «مصدر» زيارة ميدانية لمجموعة من الصحافيين يمثلون عدداً من الصحف المحلية لمحطة شمس 1، والتي تقع على بعد 6 كيلومترات من مدينة زايد بالمنطقة الغربية باتجاة ليوا، لتوليد الطاقة الشمسية المركزة، باستطاعة 100 ميغاواط لتغذية الشبكة الرئيسة التي حالياً قيد الإنشاء، حيث تنتهي الأعمال الإنشائية بنهاية 2o.21

ويُعتبر إطلاق مشروع شمس 1، أكبر مشروع محلي لمصدر حتى الآن، وهو مماثل للنظام المتَّبع في محطة الطويلة، ويعمل بالطاقة الشمسية المركّزة، والذي يُعد ضمن سياسة حكومة أبوظبي لتشجيع التكنولوجيا المستدامة، وتبلغ تكلفة إنشاء المشروع 600 مليون دولار، وستولد المحطة طاقة كهربائية تكفي لتغذية 20 ألف منزل.

وتطرّق المدير العام إلى أهم المشاريع الدولية والمشاريع في الإمارات لمصدر، وتناول مراحل وتفاصيل إنشاء المحطة، وتناول قوانين الأمن والسلامة، وإجراءات الطوارئ في حالة الكوارث البيئية، كما شرح خطة العمليات، وكفاءة المحطة، والشركات المشاركة في إنشائها، منوهاً بأن مدينة مصدر أقل انبعاثاً للغازات في أبوظبي.

وقدم جاك بوان مدير قسم البيئة والصحة والسلامة بالمحطة عرضاً توضيحياً عن نظام يتم تطبيقه في المحطة للحفاظ البيئة والسلامة والصحة، كما تناول مراحل إنشاء المحطة، والتدريب على إجراءات السلامة والعمليات الجارية وإجراءات الطوارئ.

وتحدث لوران لونج «مدير مشروع» المبادئ الرئيسة للطاقة الشمسية المركزة وعمليات التشغيل والمكونات الرئيسة، وكشف أن عدد مرايا الحقل الشمسي بالمحطة بلغ 258048 مرآة عاكسة، وأن إجمالي مساحة موقع المحطة 2.5 كيلومتر مربع تقريباً، والحقل الشمسي 627840 متراً مربعاً، وأنانبيب الامتصاص 27648 أنبوباً، والاستطاعة 100 ميغاواط، وتسهم المحطة في تفادي إطلاق 175 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل زرع 1.5 مليون شجرة، أو إزالة 15 ألف سيارة من الطرقات.

وقام الصحافيون برفقة المسؤولين بالمحطة بجولة في المحطة، وشملت وحدات الحقل الشمسي، والمبادل الحراري، ووحدة توليد الكهرباء، كما اطلعوا على صور فوتوغرافية تم تصويرها للموقع قبل وبعد إنشاء المحطة، وردّ المسؤولون على أسئلة واستفسارات الصحافيين خلال الجولة.