دعت سحر أحمد العوبد نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي ورئيس مجلس إدارة جمعية متطوعي الإمارات، جميع المنظمات والهيئات العربية للتكاتف، والعمل الجاد من أجل النهوض بالعمل التطوعي خلال المرحلة المقبلة.

وقالت إن المؤتمر العربي الثالث للعمل التطوعي في بيروت ركّز على استعراض البرامج المتميزة في مجال نشر ثقافة العمل التطوعي من أجل تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء بالاتحاد، واستعراض أوراق العمل المقدمة من ذوي الخبرة في مختلف مجالات العمل التطوعي، إضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية للتعرف إلى تجربة المنظمات والهيئات اللبنانية المهتمة بالنشاط الاجتماعي والتطوعي.

وأكدت أهمية العمل التطوعي في كل مجالاته، وتحفيز أبناء المجتمع على استثمار طاقاتهم وأوقاتهم بما فيه مصلحتهم ومصلحة مجتمعهم والإنسانية جمعاء، وذلك انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، التي تحث على بذل المعروف، وإغاثة الملهوف، والمساهمة في تنفيذ كافة الأعمال التي تعود بالخير على المجتمع.

وأوضحت أن وفد الجمعية عرض في المؤتمر بعرض إنجازات العمل التطوعي والنفعي بالإمارات، بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، وإنجازات الجمعية، وبرامج التطوع، والنفع الاجتماعي في الدولة، متضمنة الاستراتيجية، والرؤية والرسالة، وأهداف البرامج والأنشطة والفعاليات التى تم تنفيذها ضمن البرنامج، إضافة إلى الخطة المستقبلية للبرامج، باعتبارها نموذجاً عربياً متميزاً.

كما عرضت الجمعية على هامش المؤتمر أنشطة البرامج التطوعية التي تم تنفيذها، وصوراً وأفلاماً عنها تم توثيقها في أقراص مدمجة، وتوزيع نسخ منها على المشاركين في فعاليات المؤتمر، إضافة إلى إصدارات الجمعية الخاصة بالبرامج والفعاليات التطوعية.

وأشادت بالجهود التي بذلها الاتحاد العربي للعمل التطوعي في البلاد العربية، ودعت إلى دعم أعمال الاتحاد، وتقديم التسهيلات للجمعيات والمراكز التطوعية في العواصم العربية، مؤكدة أن الاتحاد نموذج يجب الحفاظ عليه، وتقدير دوره الكبير على كافة المستويات.

ونوهت بقرارات اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للعمل التطوعي على هامش المؤتمر، التي تقضي بتنفيذ ورش عمل حول زيادة قاعدة المتطوعين في مختلف الدول العربية، وتقديم الخدمات العامة لكافة المناطق، وبخاصة المناطق البعيدة والمحرومة من الخدمات والرعاية، وكذلك تفعيل دور اللجان التخصصية المنبثقة عن الاتحاد، والعاملة في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والعلمية، وفي مجال خدمات الإسعاف والإطفاء والإنقاذ.

وأكدت أن المجلس التنفيذي يسعى من خلال الفعاليات التي ينظمها إلى تكريس أهداف الاتحاد التي تقوم على تزويد الوزارت والهيئات والمنظمات فى الدول العربية بالخبرات المتخصصة فى كافة المجالات لمساعدتها فى مهامها، وإنجاز مشاريعها وبرامجها، والمساهمة فى تطوير العمل التطوعى من خلال تأهيل وتدريب العاملين فى برامج ومشاريع رائدة تضطلع بها المنظمات العربية للنهوض بحركة العمل التطوعى.

وحول التجربة الإماراتية في العمل التطوعي، أوضحت العوبد أن جمعية متطوعي الإمارات تأسست عام 1996، وهي من أوائل الجمعيات العربية المتخصصة في العمل التطوعي، ومن أوائل الأعضاء في الاتحاد العربي، وتحرص على الحضور في مختلف الفعاليات التطوعية في الدول العربية.

وقالت إن من أهم عوامل نجاح العمل التطوعي، احترام العمل، والإخلاص في تقديم الخدمة، ومشاركة المتطوع في إعداد برامج العمل التطوعي، وتقبُّل المسؤولية والمحاسبة بصدر رحب، والولاء لله سبحانه وتعالى، ومن ثم للمجتمع المحلي خاصةً، وللمجتمع الإنساني عامة.