وافق أعضاء الأمانة العامة لرابطة أطباء الجلد الخليجية والعربية خلال اجتماعهم مع رئيس الكونجرس العالمي للأمراض الجلدية جاري شابيرو على ترشيح دبي لاستضافة المؤتمر العالمي للأمراض الجلدية عام 2019. حيث يقام المؤتمر كل أربعة أعوام في دولة مختلفة وستستضيفه فانكوفر كندا عام 2015.
وقدم الدكتور إبراهيم كلداري الأمين العام لرابطة أطباء الجلد لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية التسهيلات المتوفرة والتي تستطيع تقديمها امارة دبي لاستضافة هذا المؤتمر الضخم وقام بتقديم الطلب بدعم من رئيس الكونجرس الحالي جيري شابيرو وخلال السنوات المقبلة ستشارك رابطة أطباء الجلد لدول مجلس التعاون الخليجي بدعم ورعاية مؤتمر ومعرض دبي ديرما السنوي وسيكون أحد الرعاة الرسميين للمؤتمر الى حين استضافة هذا الحدث.
من ناحية أخرى اعتمدت جامعة تافت مركز كلداري للأمراض الجلدية كأحد المراكز العلاجية والتدريبية لها في دولة الامارات لوضع برنامج تدريبي وإصدار شهادات عليا من جامعة نافت في بوسطن قسم الجلدية وهذه الشهادات تصدر بعد حصول المتدرب على سنة من التدريب. ويتم قبول المتدرب بعد حصوله على البورد العربي أو ما يعادله.
وقام الدكتور كلاري والبروفيسور جاري لونج بتوقيع اتفاقية لتسجيل أطباء الدراسات العليا مثل الدبلوم والزمالة لأطباء الجلد والتجميل والجراحة وستكون فترة التدريب لمدة سنة وتصدر الشهادة معتمدة من جامعة تافت عند الانتهاء من هذه السنة التدريبية بعد التقييم وسيكون المجال مفتوحاً أمام كافة التخصصات في مجال الجلدية والتجميل وبالمكان جميع أطباء الجلد في الدولة او خارجها الانضمام الى هذا البرنامج التدريبي. وصرح البروفيسور جاري لونج بأنه سيعطى للمتدرب حرية الاختيار بين التدريب في دولة الامارات العربية المتحدة او الذهاب الى جامعة تافت في الولايات المتحدة للحصول على الشهادة.
وتعتبر هذه الفرصة التدريبية بمثابة فرصة مثالية للأطباء في المنطقة عموماً وذلك عوضاً عن السفر الى الخارج لمدة عام ليتمكنوا من الحصول على هذه الشهادة وستقوم هذه الاتفاقية بتوفير مشقة التعب ومعانة السفر وبالأخص للطالبات.
من جهة اخرى اوصى مؤتمر امراض الجلد واليزر الذي اختتم فعالياته الخميس الماضي في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض بتشديد الرقابة المفروضة على استخدام المواد التجميلية وخاصة الليزر والبوتوكس والفيلرز وذلك لتفادي الأخطاء الطبية التي من الممكن أن تحدث عند الاستخدام الخاطئ ودعم الأطباء تحت التدريب والمسجلين في البرامج التدريبية مثل البورد العربي وبقية البرامج التخصصية المحلية وتكزن هذه الدورات لرفع كفاءة الأطباء في تخصصاتهم ليحصلوا بعدها على البورد العربي والمحلي وتنظيم ورش عمل أكثر للأطباء وخاصة ورش العمل التي يكتسب فيها الأطباء مهارات معينة في مجال الجلد وجراحة التجميل والليزر ومراعاة الآداب الطبية والأخلاقيات بين العلماء وتبادل الخبرات والأخلاقيات في التعاون مع الحالات الأخرى والتقييد بالأجور التي تم وضعها من قبل الجهات الصحية الرسمية والنقابات الطبية.
