أطفأت وزارة الداخلية الأضواء عن مبناها الرئيسي ومباني القيادات العامة التابعة لها وأضاءت "الشموع العضوية"؛ إحياءً لفعالية ساعة الأرض تحت شعار "سأفعل إذا فعلت أنت، تحدي العالم من أجل الأرض"، من الساعة 8،30 إلى 9،30 مساء أمس "السبت"، ضمن الحملة العالمية التي تهدف إلى التوعية بظاهرة الاحتباس الحراري والاقتصاد في الطاقة وحماية البيئة.
وجاءت الفعالية، تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بأهمية المشاركة في حملة التوعية "ساعة الأرض"؛ للحد من التغير المناخي العالمي وترشيد الاستهلاك الكهربائي، وتكريساً لثقافة الترشيد في الاستهلاك وعدم الهدر، وإسهاماً في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وجمعية أصدقاء البيئة.
وبدأت احتفالية الوزارة بتوافد طلبة وطالبات عدد من المدارس، وإدارة مدرسة المنهل الخاصة في أبوظبي مع أعضاء جمعية أصدقاء البيئة إلى مقر الفعالية في مبنى وزارة الداخلية، وبحضور عدد من الضباط، لتحضير الشموع وإضاءتها، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، قام اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بإطلاق إشارة بدء الفعالية، بإطفاء لوحة التشغيل من وضعية "فتح" إلى "إغلاق"، بالتزامن مع إطفاء جميع الأنوار في اللحظة نفسها وفي مباني وزارة الداخلية كافة، والمبنى الرئيسي بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي والمباني الأخرى التابعة للوزارة.
تحية للعالم
وعقب إطفاء الأنوار، وعلى ضوء الشموع، وجه اللواء النعيمي، تحية للعالم عبر كلمة أكد فيها أهمية المشاركة في إحياء مناسبة "ساعة الأرض" قائلاً: إن هذه المبادرة البيئية تعد تعبيراً رمزياً من وزارة الداخلية عن اهتمامها بقضية التغير المناخي، والتزامها بمساندة الجهود العالمية لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وما مشاركتنا الرمزية مع جموع الأطفال الموجودين إلا خطوة رمزية نحو مجتمع أكثر وعياً وإدراكاً واهتماماً بالشأن البيئي.
وأضاف أن مشاركة وزارة الداخلية في هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من رؤية سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الاهتمام بمختلف القضايا ذات الصلة بالمجتمع، ومن أهمها حماية البيئة، والتي تضاعف الاهتمام بها مع زيادة الوعي البيئي عاماً تلو الآخر.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية أصدرت، بناءً على توجيهات سموه، تعميماً على كل القيادات والإدارات العامة بإطفاء الأنوار في كل المباني التابعة لها، والتنبيه بتقليل الإنارة ما أمكن بالوحدات ذات طبيعة العمل المتواصلة كغرف العمليات ومكاتب التحقيق العاملة في القيادات والإدارات العامة في الشرطة.
بعد ذلك، توجه اللواء النعيمي إلى لوحة التشغيل لإعادة فتح الإضاءة لوضعها المعتاد، والتقاط صور تذكارية مع الحضور والأطفال وهم يحملون الشموع، بعدها تم توزيع الشموع والهدايا التذكارية على الأطفال المشاركين في المبادرة.
اهتمام
ومن جانبه، أكد اللواء خليل داوود بدران، مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي، في تصريح بالمناسبة، أن شرطة أبوظبي أولت اهتماماً كبيراً بترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية التي تمثل عصب الحياة العصرية، بوضع منهجية ومبادرات تهتم بنشر ثقافة ترشيد الاستهلاك وتوفير الصرف، حيث كان لها أثر إيجابي كبير حققت المؤسسة بموجبه تخفيضاً في معدلات الاستهلاك كان من بين الأعلى على مستوى الإدارات والهيئات الحكومية.
وعدّد اللواء بدران الجهود والإنجازات التي حققتها الشرطة انطلاقاً من مشاركتها في تعزيز البيئة، لافتاً إلى أن شرطة أبوظبي تعدُّ من أوائل المؤسسات الحكومية التي حصلت على شهادة النظام الإداري المتكامل، والتي تشمل شهادة الجودة العالمية الأيزو 2008:9001، وشهادة البيئة 2004:14001، وشهادة الصحة والسلامة 2007:18001، والتي حصلت عليها إدارة الشؤون المالية في الإدارة العامة للمالية والخدمات بشرطة أبوظبي.
كما قامت أخيراً، بتحويل 522 سيارة لتعمل بالغاز الطبيعي، ضمن جهودها في الحد من نسبة التلوث والمحافظة على بيئة نظيفة، لتنجز بذلك أكثر من النسبة المطلوبة لعام 2011 ، وهي 10٪ من إجمالي السيارات التابعة للقيادة والتي حُددت عند بدء تطبيق الخطة التشغيلية بـ 511 مركبة.
وأضاف: في الإطار نفسه، حصلت شرطة أبوظبي من شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع (أدنوك للتوزيع) على شهادتين: الأولى كأول جهة حكومية بدأت بتنفيذ قرار المجلس التنفيذي حول تحويل 25٪ من إجمالي عدد المركبات التابعة للجهات الحكومية لاستخدام الغاز الطبيعي للمركبات، والثانية كأول جهة حكومية أنجزت النسبة المطلوبة لعام 2011 في الوقت المحدد.
ومن جانبه، صرح اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، أن مشاركة وزارة الداخلية في ساعة الأرض تأتي انطلاقاً من حرص القطاع الشرطي على المساهمة في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وتوعية المجتمع بأهمية توفير الطاقة، وحماية كوكب الأرض؛ كما تعزز المبادرة مشاركة المجتمع في نشاطات حماية البيئة، وتزيد من مساهمته في الانخراط بالنشاطات المجتمعية التي يعود نفعها على الجميع.
شكر
وثمن الدكتور ابراهيم علي محمد رئيس مجلس ادارة جمعية اصدقاء البيئة مشاركة وزارة الداخلية في هذه المبادرة مؤكدا أن التعاون مع وزارة الداخلية في نشر الثقافة البيئية يأتي في اطار استراتيجية الجمعية للتعاون مع الجهات الحكومية لتعزيز وترسيخ رسالة الجمعية الرامية إلى تحقيق التنمية البيئية الشاملة.
وقال المقدم فيصل محمد الشمري، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل؛ ورئيس لجنة استراتيجيات تقنيات المعلومات الخضراء في وزارة الداخلية، والمنسق العام للفعالية، أن وزارة الداخلية حرصت على تنفيذ مبادرة ساعة الأرض منذ عام 2009، من خلال إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في جميع مبانيها ومباني القيادات والإدارات العامة، واستمرت المشاركة سنوياً منذ ذلك الحين.
وبدوره دعا الرائد خالد حسين الخوري، رئيس قسم الرعاية الشاملة في إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء وعضو لجنة استراتيجيات تقنيات المعلومات الخضراء، إلى ضرورة تعاون المؤسسات الخاصة والعامة في خفض الانبعاثات المضرة ومعالجة مسائل الاستدامة، مشيرا الى ان المبادرة تعد تدعيماً للقيم البيئية الايجابية، بهدف إيصال رسالة مؤثرة حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في المنطقة، وهو ما يعتبر من أفضل الإجراءات للتصدي للتغيرات المناخية في العالم.
«الصقر» تقود 60 دراجة نارية
قادت دراجة شرطة أبوظبي المثيرة "الصقر" مساء أمس مسيرة لـ 60 دراجة نارية احتفالاً بفعالية الحدّ من التغير المناخي العالمي "ساعة الأرض"، بالتعاون مع بلدية مدينة أبوظبي، المنسق الرسمي للاحتفال في العاصمة بهذا الحدث السنوي العالمي، الذي تنظمه جمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وذلك تحت شعار "سأفعل إذا فعلت أنت ، تحدي العالم من أجل الأرض".
وتجمع الدراجون في مركز المارينا مول التجاري بأبوظبي عند الخامسة والنصف مساء، وقاموا بتوزيع برشورات توعية تعريفية على الزوار، بأهمية ساعة الأرض، وتكريس ثقافة المحافظة وعدم الهدر لدى الجمهور؛ إسهاماً في تحقيق التنمية المستدامة المنشودة، ومشاركة للعالم في هذه المناسبة.
بعد ذلك تحركت مسيرة الدراجات النارية ، وفي مقدمتها "الدراجة الصقر" بقيادة النقيب أحمد بن محمد بن هادي، من مواقف مركز المارينا مول التجاري مروراً بشارع كورنيش أبوظبي، وصولاً إلى مركز الخالدية مول التجاري، وفي المواقف المخصصة، قام الدراجون من ثلاث دراجات نارية بينهم دراجة " الصقر" ، بتقديم فكرة موجزة عن الاحتفالية بساعة الأرض، ووزعوا برشورات توعية بيئية تحث على المشاركة في هذه المناسبة العالمية.
واستقرت المسيرة في النهاية في المواقف القريبة للشاطئ المفتوح على كورنيش أبوظبي، بعدها قام قائدو الدراجات النارية بإطفاء المحركات والأضواء عند ساعة الصفر في الثامنة والنصف مساءً ولمدة ساعة ووزعوا برشورات توعية على الجمهور في الموقع، تحث على ترشيد الاستهلاك الكهربائي وتوفير الطاقة؛ حفاظاً على موارد الطبيعة، انطلاقاً من أهمية فعالية الحدّ من التغير المناخي العالمي "ساعة الأرض".
مواكبة الحدث
وقال المقدم سعيد الخاجة، نائب مدير إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن القيادة العامة لشرطة أبوظبي حريصة على مواكبة الحدث؛ من خلال هذه المبادرة البيئية الرائدة، انطلاقاً من استراتيجيتها، التي تهدف إلى التفاعل مع الجمهور في الفعاليات والمناسبات كافة، وترسيخ الرسالة التوعوية في مختلف الفعاليات والمناسبات، وتمتين روح الثقة والتعاون مع مختلف شرائح المجتمع، بخاصة فئة الشباب من قائدي المركبات.
وأضاف: إن هذه المشاركة تهدف إلى تشجيع الشباب على دعم المبادرات الفاعلة للحفاظ على البيئة والتصدي لظاهرة التغير المناخي، ودعم الصداقة والتقارب مع مختلف الفئات الاجتماعية، ومخاطبتها ضمن اهتماماتها وهواياتها الخاصة لتحقيق الشراكة والتعاون البناء، فضلاً عن توظيف الجهود والمناشط والطاقات الشبابية بما يحقق أهداف المجتمع.
من جانبها، أوضحت الدكتورة بدرية الظاهري، مديرة إدارة خدمات المجتمع في بلدية مدينة أبوظبي، ان مشاركة البلدية في هذا الحدث السنوي العالمي، تأتي للتعبير عن التزامها بالحفاظ على البيئة والتصدي لظاهرة التغير المناخي، وتوفير الطاقة على المستوى المحلي وتقليص انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، الذي يمثل أكبر تحد حقيقي يواجه الكرة الأرضية، نحو سبل عيش أفضل على كوكب الأرض.
فعاليات
ولفتت إلى أن البلدية نظمت ضمن مبادرة ساعة الأرض عدداً من الفعاليات المتنوعة والممتعة، التي انطلقت عند السادسة مساء اليوم "السبت" على كورنيش أبوظبي وشملت حفلات فنية لقرع الطبول، وإضاءة الشموع، فضلاً عن مسيرة الدراجات النارية، وساحة لعب للأطفال، ما أضاف على الاحتفال نوعاً من البهجة والمرح تشجيعاً للجمهور على المشاركة في هذه المبادرة الحضارية، التي تهدف إلى إرساء قيم وأهداف الاحتفال؛ تعزيزاً للوعي البيئي نحو ترشيد الطاقة الكهربائية وتوفيرها وتكريساً لثقافة الترشيد وتنمية الحس الوطني للتفاعل مع البيئة، واستخدام مواردها بصورة إيجابية.
وكانت بلدية أبوظبي وجهت دعوة لسكان العاصمة والمناطق التابعة لها للمشاركة بالفعاليات المتنوعة، وحثتهم على إطفاء الأنوار والأدوات الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة، من الثامنة والنصف إلى التاسعة والنصف مساء السبت، ضمن مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على ترشيد استهلاك الطاقة، والحفاظ على بيئة صحية والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، والمشاركة في جلب أي مواد قابلة لإعادة التدوير مثل المواد البلاستيكية والورق والمعادن؛ انطلاقاً من روح شعار هذا العام.
.. و«غرفة أبوظبي» تطفئ الأنوار
أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إطفاء أنوار المكاتب والقاعات وكافة الأجهزة والمعدات في الفرع الرئيسي في الغرفة وكافة الفروع الأخرى لمدة ساعة بدءاً من الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس دعماً للحملة العالمية "ساعة الأرض" التي تنظمها هيئة البيئة في أبوظبي ويشارك فيها عدد كبير من المؤسسات والدوائر الرسمية والخاصة في إمارة أبوظبي والدولة.
وقال محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة: إن مشاركة الغرفة في هذه المبادرة تأتي مــن منطلق حــرصها على دعــم المبــادرات الهادفــة لحماية البيئة وصــون الطبيعة. وأكــد المهــيري أن مشاركــة الغرفــة في هــذه المبــادرة العالمية تهدف لدعم نشاطات الفعــاليات البيئية والمجتمعــية والجهــود الــتي تبذلها هيئة البيئة في أبوظبي لحث الدوائر والمؤسسات في الإمارة لتبني هذه الحملة التي أطلقها الصندوق العالمي لصون الطبيعة ومكافحة الاحتباس الحراري من خلال التقليل من استخدام الطاقة الكهربائية بصورة جزئية والاستغناء عن استخدام الطاقة الكهربائية في كافة مناحي الحــياة لمــدة ساعة وهــو تعبير رمزي عن دعم الغرفة والمؤسسات الأخرى لهذا التوجه العالمي للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري.
وقال: إن مساندة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لحملة ساعة الأرض تأتي أيضاً من منطلق التزامها تعزيز الاستخدام العقلاني والمحافظة على موارد الطاقة وترشيد وتقنين استخدامها وذلك من خلال إطفاء جميع الأنوار والأجهزة والمعدات في الفرع المقر الرئيسي للغرفة والفروع الأخرى، كما تشجع وتحث الغرفة كافة أعضائها والمتعاملين معها على دعم هذه المبادرة حيث سيشهد الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم هذا الحدث التاريخي الذي له انعكاسات إيجابية مهمة على حياة الإنسان في كل مكان.
وحثت الغرفة الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي بحسب ظروفها وإمكانياتها ومصلحة عملها على دعم هذه المبادرة الهادفة إلى الحد من استهلاك الطاقة ورفع مستوى الوعي البيئي. «وام»
.. «الوطني للسياحة» يحث موظفيه
يشارك المجلس الوطني للسياحة والآثار في فعاليات حملة "ساعة الأرض" لعام 2012 التي انطلقت عالمياً مساء أمس وذلك من خلال إطفاء جميع المصابيح الكهربائية في مكاتبه بأبوظبي ودبي. وحث المجلس الوطني للسياحة والآثار موظفيه على القيام بمبادرة مماثلة في منازلهم وتشجيع من حولهم للحد من استهلاك الطاقة.
وأكد محمد خميس المهيري المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار أن المجلس قام في الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس بالانضمام إلى مئات الملايين من البشر حول العالم في إطفاء الأنوار في منازلهم وشركاتهم وأماكن عملهم لمدة ستين دقيقة كاملة.
ودعا للتجاوب مع هذه المبادرة العالمية للحد من استهلاك الطاقة وحماية البيئة الطبيعية لضمان حياة أفضل للأجيال الحالية واللاحقة.
وأكد ضرورة نشر الوعي في المجتمع لتخفيف استهلاك الطاقة من أجل الاستدامة البيئية.
يذكر أن "ساعة الأرض" حملة عالمية ينظمها الصندوق العالمي لحماية الطبيعة بهدف وقف التدهور في البيئة الطبيعية للعالم وبناء مستقبل يتحمل فيه كل من الأفراد والشركات والمجتمعات المحلية في أنحاء العالم المسؤولية تجاه حماية البيئة وبناء عالم صديق لها. ويشارك في الحملة أكثر من 4 آلاف و500 مدينة في 135 دولة حــول العالم حيث يعتقد أن إطفاء جميع مصابيح الإنارة غير الضرورية من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض البصمة الكربونية في العالم بمعدلات كبيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وقد انضمت الإمارات العربية المتحدة إلى هذه الحملة منذ عام 2007، حيث كانت مدينة دبي أول مدينة عربية تشارك بالحدث آنذاك. «وام»
