أكدت عائشة العديدي مدير إدارة التثقيف والتوعية بوزارة البيئة والمياه أن ساعة الأرض هي حدث بيئي عالمي يتم من خلاله حث أفراد المجتمع والمؤسسات والشركات التجارية على إطفاء الأجهزة الإلكترونية والأضواء غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في آخر سبت من شهر مارس من كل عام وذلك لتوعية الجماهير بخطر التغير المناخي.

وقالت مدير إدارة التثقيف والتوعية: إن الأمر أبعد من إطفاء الأنوار لساعة واحدة في السنة فقط، مشيرةً إلى أن الهدف هو حث الناس على المشاركة ليدركوا أن بإمكانهم أن يعملوا جميعاً لمصلحة أنفسهم وكوكبهم وأن كل شخص بإمكانه أن يحدث فرقاً.

 وأوضحت العديدي أن إدارة التثقيف والتوعية عملت على تفعيل هذه المبادرة العالمية التي تأتي هذا العام تحت شعار (توحيد الناس لحماية الكوكب) من خلال رسائل تثقيفية تم إرسالها لجميع الموظفين وتوقيع تعهد بالمشاركة وأن يكون الموظف أحد الذين سيعملون لحماية كوكب الأرض اليوم حيث إن هذه المبادرة فردية ولا بد من أن تنبع من الشخص نفسه وهي تمثل الشعار الذي نسعى لترسيخه "بيئتي مسؤوليتي الوطنية". وأشارت مدير إدارة التثقيف والتوعية بوزارة البيئة والمياه إلى أن الوزارة ستعمل على تفعيل هذا النشاط العالمي.