تحت رعاية، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة سلطة مدينة دبي الطبية، استضافت مدينة دبي الطبية، بالتعاون مع مركزالعلوم والتكنولوجيا ونظم الأمن التابع للجمعية الأميركية للعلوم، الدورة الرابعة من سلسلة ورش العمل التي جرى تنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حول علوم الحياة، والتعاون الدولي المسؤول في مجال علوم الوراثة والبيولوجيا. وأُقيمت ورشة العمل على مدى يومين وحملت عنوان «الجهود الدولية في علوم الوراثة علوم حيوية مسؤولة من أجل مجتمع آمن وسليم» بمشاركة حشد من أبرز خبراء علوم الحياة من 16 دولة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي المسؤول في مجال علم الوراثة بين العلماء الشباب الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الولايات المتحدة الأميركية.
وبحثت الورشة سبل النهوض بالعلوم البيولوجية للمساعدة على إنجاز الأولويات الوطنية، كما ناقشت أخلاقيات علم الأحياء والسلامة البيولوجية.
وحضر الورشة الدكتورة عائشة عبد الله مدير عام مدينة دبي الطبية، والدكتورة محدثة الهاشمي الرئيس التنفيذي لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم الأكاديمي الطبي، والدكتورة منى مصطفى محمد، أستاذ مشارك ورئيس مختبر أبحاث السرطان في كلية العلوم بجامعة القاهرة، وعدد من كبار خبراء واختصاصيي العلوم البيولوجية. وحظي الحدث بتمثيل واسع من العديد من الدول، ضمت الإمارات، وأفغانستان، والجزائر، ومصر، وإيطاليا، والعراق، والأردن، والسعودية، والكويت، ولبنان، والمغرب، وباكستان، وقطر، وتونس، والولايات المتحدة الأميركية، واليمن.
وقالت الدكتورة عائشة: «نحن فخورون جداً بأن تمنح صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، رعايتها لورشة العمل هذه حول العلوم الحيوية والبيولوجية، ما يعكس الأولويات الاستراتيجية التي توليها سلطة مدينة دبي الطبية للمجالات الأكاديمية والبحثية. ويهدف هذا التعاون إلى توفير منبر للعلماء الشباب من دول الشرق الأوسط وأفريقيا والولايات المتحدة، للبحث في القضايا العلمية والاجتماعية المهمة، ووضْع البرامج اللازمة لإجراء البحوث المسؤولة على المستوى المؤسسي، وتوفير فرص التطوير الوظيفي والإشراف».
وأضافت: «إن جدول أعمال الورشة تتماشى تماماً مع رؤية سلطة مدينة دبي الطبية إزاء تعزيز ودعم جهود الأبحاث في دبي والإمارات العربية المتحدة والمنطقة، حيث ستشكل نتائج هذه الجهود عوناً كبيراً لنا في مواكبة أفضل الممارسات الدولية في المجال العلمي».